Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
21 فبراير 2024•تحديث: 21 فبراير 2024
إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
قالت ممثلة الإمارات أمام محكمة العدل الدولية السفيرة لانا نسيبة، الأربعاء، إن انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة "تعرض حل الدولتين للخطر".
جاء ذلك في كلمة خلال جلسة استماع تعقدها محكمة العدل الدولية بمدينة لاهاي، بناء على طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم آراء استشارية بخصوص التبعات القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفادت نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية والمندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، بأن "عام 2023 كان الأكثر دموية في الضفة الغربية التي شهدت أعلى مستوى من عنف المستوطنين".
وأوضحت أمام محكمة العدل الدولية أن "انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة تعرض حل الدولتين للخطر".
وأكدت أن "إسرائيل تنتهك حق الفلسطينيين في تقرير المصير"، مشددة أن على تل أبيب "إيقاف التهجير الإجباري وأنشطة الاستيطان والعنف ضد الفلسطينيين".
ويشارك في الجلسات، التي انطلقت الإثنين وتستمر حتى 26 فبراير/ شباط الجاري، أكثر من 50 دولة ستقدم مرافعات بشأن ممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن بين تلك الدول تركيا والسعودية والجزائر ومصر والإمارات والأردن، إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وروسيا والصين، وفق الموقع الإلكتروني للمحكمة.
وقالت السفيرة الإماراتية إن إسرائيل تمارس "عقابا جماعيا" بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى أن انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية "في تزايد، وتتعارض مع حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم".
وأضافت أن "زيادة بناء المستوطنات الإسرائيلية يقوض حل الدولتين وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم".
وشددت على أن "الطريق الوحيد للسلام والعدالة هو حصول الفلسطينيين على حقوقهم".
وقالت السفيرة الإماراتية، على أن "الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي، ولا يمكن لإجراءات إسرائيل أن تستمر مع الإفلات من العقاب".
وفي رأي استشاري مماثل، قضت محكمة العدل الدولية عام 2004 بعدم قانونية بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية المحتلة، وطالبت إسرائيل بإزالته من كل الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية وضواحيها، مع تعويض المتضررين، لكن تل أبيب لم تنفذ طلب المحكمة.
ومنذ 7 أكتوبر تشن إسرائيل الخاضعة لمحاكمة أمام "العدل الدولية" بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين، حربا مدمرة على غزة خلَّفت حتى الأربعاء، 29 ألفا و313 شهيدا و69 ألفا و333 مصابا معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الفلسطينية.