03 مارس 2022•تحديث: 03 مارس 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قالت الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية، إنهن يتعرضن "للتنكيل والقمع"، وطالبن بتكثيف الجهود لتحريريهن وباقي الأسرى.
جاء ذلك في رسالة للأسيرات في معتقل "الدامون" (شمالي إسرائيل)، بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم 8 مارس/آذار، نقلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية)، ووصل وكالة الأناضول نسخة منها.
وجاء في الرسالة: "لقد تعرضت أسيرات سجن الدامون، في هذا العام، إلى العديد من أساليب القمع والتنكيل والعقاب الجماعي" ومنها: المنع من الزيارات، والحرمان من الكانتينا (متجر السجن) والمكالمات الهاتفية، إضافة إلى الإهمال الطبي".
وتابعت الأسيرات: "الهجمة التي تُشن على الأسرى والأسيرات غير معزولة عن سياسات الاحتلال ضد أبناء شعبنا وقمعه ومصادرته للأرض والاستيطان".
وطالبن بـ "تكثيف" الجهود لإنجاز تحرير الأسرى والأسيرات، وعلى رأسهم كبار السن، والمحكومين بالسجن مدى الحياة، والمرضى، والقاصرين.
وفي الشأن السياسي، دعت الأسيرات إلى "إنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام (...) وتكثيف الجهود لفضح ممارسات الاحتلال".
ووفق الرسالة يقبع حاليا في سجن "الدامون" 32 أسيرة، من بينهن 11 أمّا، وأسيرة إدارية (دون محاكمة أو تهمة) وأسيرة قاصر، و7 أسيرات فوق سن الـ 50 عاما.