31 أغسطس 2022•تحديث: 01 سبتمبر 2022
محمد غفري، قيس أبو سمرة/ الأناضول
قالت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، الأربعاء، إن المعتقل الفلسطيني في سجون إسرائيل خليل عواودة، علق إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل 172 يوما رفضا لاعتقاله الإداري.
وأوضحت مؤسسة "مهجة القدس" الحقوقية المعنية بشؤون الأسرى (غير الحكومية)، في بيان وصل الأناضول، أن عواودة علق إضرابه عن الطعام بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن الاتفاق يقضي بالإفراج عنه بتاريخ 2 أكتوبر/ تشرين أول القادم.
من جانبه، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول، إن "عواودة يعاني وضعاً صحياً حرجاً، وهو بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة، وعلى مدار أيام الإضراب واجه ظروفاً اعتقالية قاهرة وقاسية، وإجراءات تنكيلية ممنهجة".
وتابع، أن عواودة سيبقى في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي لتلقي العلاج حتى الإفراج عنه.
وأشار إلى أن الاتفاق جاء بعد جهود مصرية لم تتوقف على مدار الفترة الماضية.
وأردف، أن "خليل بانتصار إرادته، شكل تراكما على انتصارات رفاقه الأسرى الذين خاضوا إضرابات على مدار السنوات الماضية ضد الاعتقال الإداري".
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود "ملف سري" للمعتقل، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لـ 6 أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة.
وورد اسم عواودة، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تم إبرامه، في 7 أغسطس/ آب الجاري، منهيا 3 أيام من القتال بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي".
وآنذاك، كشف داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد للأناضول، أن الاتفاق مع إسرائيل على وقف إطلاق النار، جرى بوساطة مصرية، بعد أن "وعدت القاهرة بالعمل على الإفراج عن الأسيرين خليل عواودة، والقيادي في الحركة بسام السعدي".