Qais Omar Darwesh Omar
07 مارس 2024•تحديث: 08 مارس 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نحو 240 سيدة من الضفة الغربية المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948 (داخل إسرائيل).
وبمناسبة يوم المرأة العالمي 8 مارس/ آذار، قال النادي (أهلي)، في بيان، إن "العام الحالي هو الأكثر دموية من جانب إسرائيل بحقّ النساء الفلسطينيات".
وأضاف أن "استهداف النساء الفلسطينيات شكّل إحدى أبرز السياسات الثابتة والممنهجة منذ سنوات الاحتلال الأولى".
و"ما نشهده اليوم من جرائم، شهدتها النساء الفلسطينيات على مدار عقود الاحتلال، ولم تكن مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر (بداية حرب إسرائيل على غزة) مرحلة استثنائية على صعيد مستوى الجرائم المروعة"، بحسب نادي الأسير.
وأفاد بأن "إسرائيل اعتقلت بعد السابع من أكتوبر، نحو (240) سيدة من الضفة، بما فيها القدس، وكذلك النساء من الأراضي المحتلة عام 1948".
وبالنسبة لقطاع غزة، قال نادي الأسير إنه "لا يوجد تقدير واضح لأعداد النّساء اللواتي اعتُقلنّ من غزة، حيث أُفرج عن عدد منهن لاحقا، إلا أنّه من المؤكد أنّ هناك نساء ما زلنّ معتقلات في معسكرات الاحتلال، وهنّ رهن الإخفاء القسري".
وإجمالا، لفت إلى أن 60 أسيرة فلسطينية ما زلن يقبعن في السجون الإسرائيلية.
ومنذ اندلاع حربه على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية، تسببت في مواجهات مع فلسطينيين، أسفرت عن مقتل 424 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و650 واعتقال 7490، وفقا لمؤسسات فلسطينية.
فيما خلَّفت الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وفقا لبيانات فلسطينية وأممية.
وتُصر إسرائيل على مواصلة الحرب، على الرغم من مثولها، للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.