Awad Rjoob
12 فبراير 2024•تحديث: 13 فبراير 2024
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الاثنين، إلى الضغط على إسرائيل لوقف اجتياحها مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء في رام الله، جمع اشتيه بنظيره الهولندي مارك روته، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، وصل الأناضول نسخة منه.
وفي اللقاء، شدد اشتية على "ضرورة الضغط نحو وقف الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح التي تأوي أكثر من 1.4 مليون نازح من شمال القطاع ووسطه، في ظروف قاسية".
وأشار إلى "أهمية الضغط نحو فتح المزيد مع المعابر مع قطاع غزة، لأن المساعدات التي تدخل القطاع لا تتعدى 8 بالمئة من الاحتياجات، إضافة إلى ضرورة إعادة الكهرباء والمياه، والسماح بنقل المساعدات من الضفة الغربية إلى غزة".
وأطلع اشتية نظيره الهولندي على "تطورات عدوان الاحتلال وحرب الإبادة" في القطاع، مؤكدا أن "الأولوية هي وقف العدوان والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، وزيادتها".
وأضاف: "اليوم التالي (للحرب) يجب أن يكون حل سياسي لكافة الأراضي الفلسطينية، من خلال إنهاء الاحتلال، والاعتراف بدولة فلسطين، وتجسيد إقامة الدولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".
ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتهديد إسرائيل بـ "سحق" حماس وإنهاء سلطتها على القطاع، ظهر الحديث عن "اليوم التالي" في غزة وشكل الحكومة التي ستدير القطاع.
وبينما ترغب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أن تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية في غزة بعد الحرب، يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الخيار، ويريد الاحتفاظ بسيطرة أمنية على القطاع.
ومساء الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.
وشن الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.
ومنذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين 28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة جرائم إبادة لأول مرة منذ تأسيسها.