22 ديسمبر 2021•تحديث: 23 ديسمبر 2021
قيس أبو سمرة- زين خليل/ الأناضول
استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول: "الشاب محمد عيسى عباس (26 عاما)، وصل مجمع فلسطين الطبي (حكومي) برام الله، بحالة حرجة ومصابا برصاصة في ظهره، حاول الأطباء إنقاذ حياته إلا أنه ارتقى متأثرا بإصابته".
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن قوة إسرائيلية داهمت مدينة البيرة، وأطلقت النار على مركبة فلسطينية، ما أدى لإصابة مواطن بالرصاص الحي.
وعلى إثر ذلك، اندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين والجيش الإسرائيلي، استخدم الأخير خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
بدروه، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، من التداعيات الخطيرة التي ستترتب على تعليمات إطلاق النار الجديدة التي أعلن عنها قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وكان آخر ضحاياها الشهيدان حكمت عبد العزيز ومحمد عباس.
وطالب اشتية في بيان، بسرعة تدخل الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية، لوقف سياسة الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني دون أدنى التفاتة للقوانين الدولية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "قبل وقت قصير، دخلت قوة من الجيش إلى ضواحي مدينة البيرة على ضوء رصد مشتبه بهم شوهدوا يقتربون من مستوطنة بسغوت".
وزعم الجيش أنه خلال البحث عن المشتبه بهم أطلق أحدهم النار تجاه القوة من سيارة عابرة، ورد الجنود الإسرائيليون على مصدر النيران وأصابوا مطلقها.
وتابع: "لم تقع خسائر في صفوف قواتنا".
وأشار الجيش الإسرائيلي أن "أعمال شغب" اندلعت بعد ذلك بمشاركة عشرات الفلسطينيين حول قواته التي "ردت باستخدام وسائل تفريق التظاهرات"، لافتا إلى أن قواته تقوم بتمشيط المنطقة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت، الأحد، إن الجيش الإسرائيلي أتاح لجنوده إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، حتى بعد الانتهاء من عملية إلقاء الحجارة، وأثناء انسحاب الشبان من المكان.
وأشارت أن التعليمات الجديدة صدرت في الأسابيع الأخيرة وتم تعميمها في وثيقة مكتوبة على عناصر الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.