Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
22 مارس 2024•تحديث: 22 مارس 2024
القدس / الأناضول
ارتفع، الجمعة، عدد الإسرائيليين مصابي إطلاق النار في وسط الضفة الغربية إلى 7، بينهم شخص يعاني من إصابة "حرجة" مهددة للحياة، وفق إعلام عبري.
وذكرت هيئة البث العبرية (رسمية) أن "عدد مصابي إطلاق النار الذي نفذه مسلح فلسطيني باتجاه مركبة إسرائيلية، ارتفع إلى 7".
وأوضحت أن الواقعة أسفرت عن "تعرض شخص لإصابة حرجة، واثنين إصابتهما خطيرة، واثنين إصابتهما متوسطة، والبقية طفيفة (عددهما اثنين أيضا)".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل منفذ الهجوم باستهدافه بصاروخ عقب اشتباك معه استمر عدة ساعات.
وقالت القناة "12" العبرية: "بعد مطاردة واشتباك استمر عدة ساعات تم القضاء عليه (الفلسطيني) باستخدام صاروخ أطلق من مسافة بعيدة".
وبينما لم يكشف الجيش الإسرائيلي أي تفاصيل عن هوية الفلسطيني، أعلن في بيان الجمعة، أن "مسلحا أطلق النار باتجاه مركبة إسرائيلية، فطارده الجنود واندلع تبادل لإطلاق النار".
وأضاف الجيش أنه "كجزء من عملية المطاردة، تم استنفار مروحية قتالية وقطع جوية (طائرات مسيرة)".
وكانت صحيفة "معاريف" العبرية أشارت إلى إصابة مستوطن واحد على الأقل بجروح خطيرة في عملية تبادل إطلاق النار، رغم قول الجيش في البداية إن الواقعة "لم تسفر عن أي إصابات بشرية، بل فقط أضرار مادية بالمركبة المستهدفة"، ليعود ويعلن وصول عدد المصابين إلى 7 إسرائيليين.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش عمليات الدهم والاعتقالات بالضفة، ما أسفر عن مواجهات مع فلسطينيين خلفت 447 قتيلا ونحو 4 آلاف و700 جريح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي موازاة ذلك، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".