Başar Bayatlı,Ahmet Dursun
21 مايو 2024•تحديث: 22 مايو 2024
تبريز/ الأناضول
أعرب إيرانيون حضروا مراسم تشييع رئيس البلاد إبراهيم رئيسي، بمدينة تبريز عن شكرهم لتركيا على دعمها لأنشطة البحت عن المروحية التي سقطت وعلى متنها عدد من مسؤولي البلاد.
وذكر الإيرانيون أنهم بشكل عام لا يعتقدون أن الحادث كان "اغتيالًا أو هجومًا، بل كان بسبب سوء الظروف الجوية".
وقال "آراز عظيمي" للأناصول، إنه جاء إلى تبريز من مدينة جلفا في أذربيجان الشرقية لحضور مراسم التشييع.
وأضاف : "لقد فقدنا رئيسنا، وإمام جمعة تبريز، ومحافظنا، ووزير خارجيتنا في الحادث، لقد شعرنا بالحزن الشديد خلال 48 ساعة."
وحول المزاعم بأن الهجوم قد يكون اغتيالا، قال عظيمي: "آمل ألا يكون هجوما أو اغتيالا. نعتقد أنه بسبب الظروف الجوية السيئة".
كما شكر عظيمي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المساعدة في جهود العثور على مروحية الرئيس الإيراني.
وأردف: "ليت المسيرة التركية أقنجي وصلت مبكراً إلى المنطقة التي حددت فيها تصاعد الدخان، لأن إمام جمعة تبريز كان على قيد الحياة لمدة بعد سقوط المروحية، نشكر تركيا على وقوفها إلى جانبنا".
من جهته، قال أحد المشييعين ويدعى "أصغر علي زاده": "الطائرة التركية جاءت إلى تبريز حوالي الساعة الثانية صباحًا وساعدتنا، نشكر رئيس تركيا وجميع المسؤولين الآخرين على جهودهم".
بدورها، استبعدت الإيرانية "نظيرة إسماعيل زادة" أن يكون الحادث نتيجة عملية اغتيال.
وعن مساعدة تركيا في عمليات البحث عن المروحية، قالت السيدة الإيرانية: "لقد ساعدونا كثيراً. نحن نعلم أن الشعب التركي معنا في كل مكان، نشكركم كثيراً".
والاثنين، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي وفاة رئيس البلاد إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما بحادث تحطم مروحية، الأحد، بمحافظة أذربيجان الشرقية أثناء عودتهم من مراسم افتتاح سد على الحدود، بمشاركة رئيس أذربيجان إلهام علييف.
واستطاعت طائرة مسيرة تركية من طراز "أقينجي" كشف موقع تحطم المروحية، وشاركت في أعمال البحث بناء على طلب إيراني من السلطات التركية.
وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى حطام المروحية بعد جهود استمرت 15 ساعة.
وتوفي في الحادث بجانب رئيسي وعبد اللهيان، كل من محافظ تبريز مالك رحمتي، وإمام صلاة الجمعة في تبريز محمد علي هاشم، إضافة إلى اثنين من كبار الضباط في الحرس الثوري، وطاقم المروحية المكون من ثلاثة أفراد.