Said Amori
23 فبراير 2025•تحديث: 23 فبراير 2025
القدس / سعيد عموري / الأناضول
قال إعلام عبري، السبت، إن تل أبيب عطلت الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لاتفاق غزة، ردا على إرسال حركة حماس الخميس، جثة بديلة للأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس.
ونقلت هيئة البث الرسمية عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم، قولهم إن الحكومة "قررت تعليق وتعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ضمن الدفعة السابعة، وذلك ردا على قيام حركة حماس بإرسال جثة امرأة فلسطينية، بديلة لجثة المحتجزة شيري بيباس، يوم الخميس الماضي".
والخميس، تسلمت إسرائيل 4 جثث ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى حيث أكد معهد الطب العدلي الإسرائيلي أن 3 منها تعود للأشخاص المتفق عليهم وهم عوديد ليفشتس، وكفير وأرئيل بيباس، فيما الرابعة لا تعود لشيري بيباس.
والجمعة سلمت "حماس" جثة شيري بيباس، حيث أكد معهد الطب العدلي الإسرائيلي هويتها.
واليوم، عطلت إسرائيل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل، وتأجيلها حتى انتهاء مشاورات أمنية يعقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء السبت، بشأن مفاوضات المرحلة الثانية" من اتفاق غزة.
وضمن الدفعة السابعة لصفقة التبادل، سلمت حركة "حماس" الجانب الإسرائيلي 6 أسرى أحياء في وقت سابق اليوم.
ومن المفترض في مقابل ذلك أن تطلق إسرائيل سراح 620 من المعتقلين الفلسطينيين، بينهم 50 محكوما بالمؤبد، و97 تقرر إبعادهم للخارج، و23 طفلا اعتقلهم الجيش الإسرائيلي من غزة بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ووفق الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى يتبقى تسليم جثامين 4 إسرائيليين فقط ضمن هذه المرحلة التي تتضمن إجمالا 33 أسيرا، 25 منهم أحياء و8 أموات.
وحال التزام إسرائيل بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين المفترض ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل السبت، سيرتفع إجمالي المطلق سراحهم إلى 1755، بينهم عشرات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.
وتقدر تل أبيب وجود 63 أسيرا إسرائيليا بغزة (أحياء وأموات)، وتحتجز آلاف الفلسطينيين في سجونها وترتكب بحقهم تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العديد منهم، وفق تقارير إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.
وفي 19 يناير الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، والتي تتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
يأتي ذلك بينما يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تنطلق في 3 فبراير/ شباط الجاري.
وتتحدث وسائل إعلام عبرية عن أن نتنياهو وعد حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة لإقناعه بالبقاء في الائتلاف الحكومي، ومن ثم منع انهياره.