1 23
08 مارس 2025•تحديث: 08 مارس 2025
غزة/ الأناضول
أصيب 7 فلسطينيين، السبت، في قصف مسيرة إسرائيلية لجرافة تقوم بإزالة ركام منزل في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وقال مصدر طبي للأناضول، إنه جرى نقل 7 مواطنين إلى مستشفى "كمال عدوان" شمال القطاع مصابين بجروح مختلفة بعد استهدافهم بصاروخ من طائرة مسيرة إسرائيلية.
وذكر شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن الطائرة الإسرائيلية استهدفت جرافة يحيط بها مجموعة من الفلسطينيين كانوا يحاولون إزالة ركام أحد المنازل التي دمرها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت حانون.
وفي قت سابق، قتل ثلاثة فلسطينيين باعتداءات إسرائيلية بالقصف وإطلاق النيران في مناطق مختلفة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وذكر شهور عيان لمراسل الأناضول إن آليات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في محور "فيلادلفيا" على طول حدود قطاع غزة مع مصر، أطلقت نيرانها تجاه منازل الفلسطينيين جنوب ووسط مدينة رفح.
فيما أطلقت دبابة إسرائيلية "قذيفة صوتية" صوب المنازل في حي السلام شرق مدينة رفح.
يأتي هذا الاستهداف في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وعمليات التوغل في مناطق مختلفة من القطاع، ما يسفر عن سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.
والخميس، أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل إلى "48 ألفا و446 شهيدا" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
ومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب.
ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، كما تهدد إسرائيل بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.