Mohamed Majed
07 يوليو 2024•تحديث: 08 يوليو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
استهدفت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية، الأحد، مناطق شرقي مدينة غزة، مما أسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين وتهجير آلاف الأسر، بالتزامن مع دعوة من الجيش الإسرائيلي للسكان بإخلاء منازلهم في تلك المناطق.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن عشرات الإصابات نقلت من الشوارع والمنازل جراء الاستهدافات الإسرائيلية لمنطقة الدرج والتفاح والبلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
وأوضح الشهود أن الاستهدافات تمت بواسطة طائرات "كواد كابتر" والمدفعية، مما دفع آلاف الأسر للنزوح إلى مناطق غرب مدينة غزة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي، الأحد، أمرا يجبر فيه السكان والنازحين في مناطق بأحياء التفاح والدرج والبلدة القديمة، شرقي مدينة غزة، بإخلاء تلك المناطق والتوجه إلى ما وصفها "المآوي المعروفة" غرب المدينة.
وقال في بيان "إلى كل السكان والنازحين المتواجدين في مناطق التفاح، البلدة القديمة، والدرج في بلوكات: 604-606- 608- 609، عليكم الإخلاء بشكل فوري إلى المآوي المعروفة في غرب مدينة غزة".
ولم يُذكر بيان الجيش تفاصيل أخرى، ولكنه يُجري عملية عسكرية في حي الشجاعية، الذي يقع بالقرب من مناطق التفاح والدرج والبلدة القديمة، منذ 27 يونيو/ تموز الماضي، وقد بدأها بقصف عنيف ومفاجئ استهدف منازل وسكانًا مدنيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بحسب شهود عيان للأناضول.
وفي 28 يونيو أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عملية برية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، هي الثالثة من نوعها منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
واستهدف الجيش تلك المناطق خلال الأيام القليلة الماضية أسفرت عن عشرات الشهداء والمصابين الفلسطينيين.
وفي 27 يونيو الماضي، طالب الجيش الإسرائيلي، جميع السكان والنازحين الموجودين في مناطق شرقي مدينة غزة، بإخلائها.
وفي منشور على منصة "إكس"، خاطب المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي "جميع السكان والنازحين المتواجدين في بعض المناطق بحي الشجاعية والأحياء الجديدة، التركمان والتفاح".
وعادة ما تكون هذه الإنذارات مقدمة لهجمات عسكرية إسرائيلية عنيفة.
ورغم ادعاء إسرائيل الحرص على سلامة المدنيين وحثهم على إخلاء مواقع معينة، إلا أن معظم ضحايا هجماتها في الواقع هم من المدنيين.
كما أنها تدّعي وجود مناطق إنسانية، علما أن المنظمات الدولية بما فيها الأممية أكدت مرارا أن لا مكان آمن في غزة، وأن الضربات قد تصيب أي مكان وفي أي وقت، دون أي اعتبار لوجود مدنيين ولا لوقوع مجازر يذهب ضحيتها أعداد كبيرة.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة بدعم أمريكي، على غزة، أسفرت عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير.