Zein Khalil
28 سبتمبر 2024•تحديث: 28 سبتمبر 2024
زين خليل/ الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، إنه هاجم ما يزيد عن 140 هدفا لـ "حزب الله" في لبنان، منذ مساء الجمعة، بما في ذلك منصات إطلاق وأسلحة استراتيجية للتنظيم.
جاء ذلك في بيان للجيش، بعد ليلة دامية في لبنان وصفت بأنها الأعنف منذ أكتوبر / تشرين الأول الماضي، أعلن فيها "نجاح" عملية اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، وهو ما لم يؤكده الحزب أو ينفيه حتى الساعة 11:10 ت.غ.
وقال الجيش في بيانه السبت: "نواصل مهاجمة أهداف إرهابية تابعة لحزب الله في الأراضي اللبنانية، ومنذ ساعات الليل هاجم الجيش الإسرائيلي أكثر من 140 هدفا للتنظيم".
وأضاف: "من بين الأهداف التي تم الهجوم عليها منصات إطلاق تابعة لحزب الله كانت موجهة نحو الجبهة الداخلية لدولة إسرائيل ومباني تم تخزين الأسلحة فيها".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه "إلى جانب هذه الهجمات، تم الهجوم أيضا على أسلحة استراتيجية للتنظيم ومواقع إنتاج أسلحة وغيرها من البنى التحتية العسكرية، والتي كان بعضها يقع تحت مباني سكنية في منطقة بيروت".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "يواصل مهاجمة وتدمير وتقويض القدرات العسكرية والبنية التحتية لحزب الله في لبنان".
ولم يصدر عن الحزب أي تعليق فوري بشأن ذلك.
وليل الجمعة/ السبت، تعرضت بلدات بوسط وشرق وجنوب لبنان، لغارات جوية إسرائيلية تعد "الأعنف" منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أدت لسقوط قتلى وجرحى.
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الجاري، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، أسفر حتى صباح السبت عن 783 قتيلا بينهم أطفال ونساء، و2312 جريحا، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومدن وصلت إلى تل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.