Murat Başoğlu
24 يناير 2024•تحديث: 25 يناير 2024
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
حذرت الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، من مخاطر تسليح المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون وقوع ذلك.
وقالت الوزارة في بيان إنها تحذر من "مخاطر ما أورده الإعلام العبري بشأن دراسة جيش الاحتلال لتسليح ما تسمى فرق الاستنفار الأمني في مستوطنات الضفة الغربية بصواريخ مضادة للمدرعات بحجج وذرائع واهية".
واعتبرت أن هذه الخطوة من شأنها "صب الزيت على النار وتفجير الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وإدخالها في دوامه من العنف لا تنتهي".
واتهمت الوزارة إسرائيل بأنها تريد "نسخ الدمار والابادة والتهجير الحاصل في قطاع غزة وتطبيقه في الضفة الغربية المحتلة".
ومنذ 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الأربعاء، 25 ألفا و700 شهيد و63 ألفا و740 مصابا معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.
كما اعتبرت الخارجية الفلسطينية "هذه الفكرة الجنونية امتدادا لتوجيهات الوزير الفاشي (إيتمار) بن غفير (وزير الأمن القومي) وممارساته العنصرية في تسليح ميلشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية".
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "متابعة قضية تسليح ميلشيات المستوطنين واتخاذ ما يلزم من الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لإجبار الحكومة الاسرائيلية على تفكيكها وسحب اسلحتها ورفع الحماية عنها".
وفي وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الجيش الإسرائيلي "يدرس تسليح" قوات الاحتياط بمستوطنات في الضفة الغربية، بصواريخ مضادة للدبابات.
وأضافت الصحيفة في نسختها الإلكترونية: "تهدف الخطوة المقترحة، التي أكد الجيش أنها قيد المراجعة، إلى التعامل مع سيناريو يقوم فيه مسلحون بمداهمة المستوطنات بالسيارات، على غرار ما حدث في غلاف قطاع غزة في 7 أكتوبر".
ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن ما أوردته الصحيفة العبرية حتى الساعة 16:20 تغ.
وفاجأت "حماس" إسرائيل بهجوم على 22 بلدة و11 قاعدة عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة يوم 7 أكتوبر 2023، قتلت خلاله 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر إسرائيلية.
كما أسرت نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، بادلت جزءا منهم خلال هدنة استمرت أسبوعا وانتهت في 1 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعشرات الأسرى الفلسطينيين، في سجون إسرائيل.
ويأتي ذلك بينما أثار قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، تسليح مستوطنين بالضفة الغربية انتقادات أمريكية وأوروبية.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد قطاع غزة، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من اقتحاماته ومداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، ما أسفر عن مقتل 371 فلسطينيا، إضافة إلى إصابة نحو 4250 بجروح، إضافة إلى اعتقال 6255.