Zein Khalil
06 أغسطس 2024•تحديث: 07 أغسطس 2024
زين خليل/ الأناضول
أصدرت عشرات البلدات والمستوطنات الإسرائيلية في منطقة الجليل والجولان السوري المحتمل، تعليمات لسكانها بالبقاء قرب الملاجئ، بعد دفعات صاروخية أطلقها "حزب الله" اللبناني في وقت سابق الثلاثاء وأسفرت عن إصابة 19 إسرائيليا.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الثلاثاء: "واحدة تلو الأخرى، أصدرت المجالس المحلية والبلديات في أنحاء الجليل والجولان، والتي تبعد حتى 15 كيلو مترا عن الحدود اللبنانية، إشعارات تدعو سكانها إلى البقاء داخل المناطق المحمية".
وقال ما يسمى بـ"مجلس الجولان الإقليمي" إن "التوجيه لجميع سكان بلدات شمال الجولان بالبقاء بالقرب من الملاجئ والمناطق المحمية - لا يزال ساري المفعول".
وكتبت بلدية "كريات شمونة" على حساباتها بمواقع التواصل: "بسبب نشاط الجيش الإسرائيلي في لبنان، نطلب من السكان البقاء بالقرب من المناطق المحمية وتجنب التجمعات في المناطق المفتوحة قدر الإمكان منذ هذه اللحظة حتى إشعار آخر".
كذلك، توجهت بلدية "نهاريا" إلى سكانها بالقول: "عليكم التقليل من الأنشطة غير الضرورية والبقاء بالقرب من المناطق المحمية، تجنب التجمعات في المناطق المفتوحة قدر الإمكان".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصيب 19 شخصا، وصفت جراح أحدهم بالحرجة، جراء إطلاق "حزب الله" دفعات صاروخية وطائرات مسيرة تجاه الجليل الغربي قرب بلدة المزرعة بين نهاريا وعكا شمال إسرائيل، وفق "يديعوت أحرونوت".
كما أعلن "حزب الله" في وقت سابق الثلاثاء، مهاجمة عدة مواقع عسكرية شمال إسرائيل، أحدها في عكا، مؤكدا تحقيق إصابات في صفوف الجنود.
بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان، الثلاثاء، إنه رصد خرق عدة مسيرات من لبنان وتم اعتراض إحداها، بينما سقطت أخرى جنوب مستوطنة نهاريا، وأسفرت عن عدة إصابات.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، خلّفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.