03 أغسطس 2022•تحديث: 04 أغسطس 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
هدمت البلدية الإسرائيلية في القدس، الأربعاء، منزلا سكنيا في بلدة سلوان في القدس الشرقية بداعي البناء غير المرخص.
وحاصرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية محيط منطقة المنزل، في الوقت الذي قامت فيه جرافة إسرائيلية بهدمه.
وقال حازم أبو سنينة، مالك المنزل، لوكالة الأناضول إنه أقام منزله قبل 12 عاما وكان تسكنه عائلته المكونة من ثمانية أفراد.
وأضاف: "تم هدم المنزل بحجة عدم الترخيص"، مشيرا إلى أنه حاول على مدى سنوات الحصول على رخصة بناء.
قال أبو سنينة إنه استصدر قرارا من محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، بوقف الهدم لمدة 20 يوما.
غير أنه أضاف: "لم يستجيبوا (قوات الشرطة والطواقم الإسرائيلية) لي، رغم أنني أبرزت أوراق المحكمة وأصروا على الهدم".
وأضاف: "بموجب قرار المحكمة، كان من المفترض إبلاغي قبل 10 أيام قبل الهدم، ولكنهم لم يلتزموا وتفاجأت بقدومهم اليوم".
وذكر أبو سنينة أن الطواقم الإسرائيلية لم تسمح له بإخراج أثاث منزله، مضيفا: "بعد جهد كبير سمحوا لي بإخراج بعض الأوراق المهمة".
ومع شروع الطواقم الإسرائيلية في عملية الهدم، اعتقلت الشرطة ثلاثة فلسطينيين بعد الاعتداء عليهم بالضرب، من بينهم اثنان من أبناء مالك المنزل.
وأطلقت الشرطة الإسرائيلية عددا من قنابل الصوت، أثناء إجبار المواطنين على الابتعاد عن محيط منطقة المنزل.
وكان العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية قد انتشروا في محيط المنزل وأغلقوا الطرق المؤدية إليه فيما انتشر بعضهم على أسطح منازل ومناطق مطلة على المنزل.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن البلدية الإسرائيلية تُقيّد البناء الفلسطيني في مدينة القدس الشرقية في الوقت الذي تُفرِط فيه بمنح رخص البناء لمستوطنات مقامة على أراضي المدينة.
وقال أبو سنينة: "هذه سياستهم، يريدون تفريغ القدس بهذه الطريقة أو أي طريقة أخرى يريدون تفريغها".
وبهدم المنزل أصبح أبو سنينة وعائلته بدون مأوى.
وقال ردا على سؤال عن مصير عائلته: "لا أعرف، حسبي الله ونعم الوكيل".
ولم تعلق البلدية الإسرائيلية أو الشرطة على هدم المنزل.
وتُواجه عشرات المنازل في بلدة سلوان خطر الإخلاء من منازلها، سواء بالهدم أو الإخلاء لصالح مستوطنين إسرائيليين.