27 مارس 2022•تحديث: 27 مارس 2022
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قررت السلطات الإسرائيلية، الأحد، سجن ناشطة فلسطينية بمجال الدفاع عن قضايا المعتقلين بالسجون الإسرائيلية، لمدة 3 شهور إداريا أي دون محاكمة أو توجيه تهمة محددة لها.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "الاحتلال أصدر أمرا يقضي بسجن الناشطة الفلسطينية بشرى الطويل (29 عاما) لمدة 3 شهور إداريا".
وأشار النادي إلى أنه باعتقال "الطويل" يرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى اثنتين، وهما المعتقلة الطويل، وشروق البدن من بيت لحم.
والإثنين الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي "الطويل" على حاجز زعترة قرب نابلس (شمال).
وبشرى الطويل من مدينة البيرة (وسط)، وهي ناشطة في قضايا المعتقلين، وإعلامية، وسبق أن تعرضت للاعتقال عدة مرات من قبل السلطات الإسرائيلية.
والاعتقال الإداري؛ قرار اعتقال دون محاكمة، تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى" (الضفة الغربية) في الجيش الإسرائيلي، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.
ومن الممكن أن تمدد السلطات الإسرائيلية الحكم الإداري، مرات عديدة، بذريعة أن المعتقل يُعرِّض أمن إسرائيل للخطر.