Zein Khalil
02 أكتوبر 2024•تحديث: 02 أكتوبر 2024
زين خليل/ الأناضول
طالب الجيش الإسرائيلي، ليلة الثلاثاء/الأربعاء، سكان مبانٍ بـ"حارة حريك" وحي "شويفات العمروسية" في الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء بدعوى "الوجود قرب منشآت لحزب الله".
جاء ذلك في تدوينتين نشرهما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، على حسابه بمنصة "إكس".
وقال: "إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية وتحديدًا المتواجدين في المبنى المحدد في الخارطة في حي شويفات العمروسية".
ونشر أدرعي، خرائط للضاحية الجنوبية مظللتين بالأحمر، توضح المنازل التي يتعين على السكان إخلاؤها.
وفي وقت سابق، قال أدرعي: "إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية، وتحديدا في حي حارة حريك، في المباني المحددة في الخريطتين والمباني المجاورة لها".
ومخاطبا سكان هذه المباني، أضاف أدرعي: "أنتم متواجدون بالقرب من منشآت خطيرة تابعة لحزب الله، حيث سيعمل الجيش الإسرائيلي بقوة ضدها على المدى الزمني القريب".
وطالب المتحدث الإسرائيلي، السكان "بإخلاء هذه المباني فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر".
وبعد طلب إخلاء المباني من حارة "حريك" شن الجيش الإسرائيلي غارات على تلك المنطقة، دون مزيد من التفاصيل.
ومساء الاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان مباني في أحياء الليلكي، وحارة حريك، وبرج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، بالإخلاء، وذلك قبل وقت قصير من شن طيرانه الحربي غارات مكثفة عليها.
ويتواصل القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل، رغم إعلان الأخيرة فجر الثلاثاء، بدء عملية عسكرية برية جنوبي لبنان.
فيما لم يتم رصد أي غزو بري فعلي من القوات الإسرائيلية، بينما نفى الحزب ادعاءات تل أبيب في هذا الصدد، مؤكدا أنه لم تقع أي اشتباكات مباشرة بين عناصره والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
ويقول مراقبون إن إعلان إسرائيل بدء الغزو البري "خداع استراتيجي يأتي في إطار الحرب النفسية والإعلامية".
وللمطالبة بإنهاء هذه الحرب، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا حتى مساء الثلاثاء عن 1873 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و9 آلاف و134 جريحا، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وردا على هذا القصف، كثفت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي عدوانها على لبنان، ما خلّف حتى مساء الثلاثاء ما لا يقل عن 1073 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2955 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.