Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
28 مايو 2024•تحديث: 28 مايو 2024
القدس / الأناضول
قالت إسرائيل، الثلاثاء، إنها رصدت إطلاق 3 قذائف مضادة للدروع من لبنان نحو منطقة شتولا الحدودية "دون وقوع إصابات".
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "تم إطلاق 3 قذائف مضادة للدروع من لبنان نحو منطقة شتولا الحدودية، دون وقوع إصابات".
وحدث ذلك بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات بمنطقة الجليل الأعلى قرب حدود لبنان، حسب مراسل الأناضول.
وعلى صعيد آخر، أفاد الجيش في بيانه بأنه "خلال ساعات الليلة الماضية أغارت طائرات حربية لسلاح الجو على عدة أهداف لحزب الله في جنوب لبنان".
وادعى الجيش أن الغارات استهدفت "مستودع أسلحة في ميس الجبل، ومباني عسكرية في عيتا الشعب والخيام (جنوب لبنان)".
وجاءت الغارات بعد "يوم عصيب" شهدته الجبهة الشمالية لإسرائيل، حيث أعلن حزب الله أنه شن 6 هجمات، طالت 4 مستوطنات و3 مواقع عسكرية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن إسرائيل استهدفت ليلا بالقذائف المدفعية الثقيلة أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطير حرفا (جنوب).
وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي "أغار منتصف الليل على محيط بلدتي عيتا الشعب ورامية، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والمنازل غير المأهولة".
كما لفتت الى أن إسرائيل استمرت حتى صباح اليوم، في إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، بالإضافة إلى تحليق الطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، وصولا إلى مشارف نهر الليطاني والساحل البحري.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتضامنا مع قطاع غزة، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب) فورا، واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بالقطاع.
كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.