29 أكتوبر 2021•تحديث: 29 أكتوبر 2021
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أخطرت السلطات الإسرائيلية، الجمعة، بتجريف طريق زراعي، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت المواطن محمد بدر زواهرة، بتجريف طريق زراعي في قرية المعصرة جنوب غربي بيت لحم، جنوب الضفة.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن الطريق بعرض 6 أمتار وطول كيلومترين، وشقه "زواهرة" في منطقة "فتيح" بمحاذاة الشارع الرئيسي القريب من قرية المعصرة.
وتمنع سلطات الاحتلال، البناء أو استصلاح الأراضي وشق الطرق في المناطق المصنفة "ج" دون تراخيص، يُعد الحصول عليها شبه مستحيل.
وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" (1995)، أراضي الضفة 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
وفي وقت سابق الجمعة، أصدرت سلطات الاحتلال، قرارا بمد خط مياه يربط بين مستوطنتين إسرائيليتين في الأغوار الشمالية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات، إن خط المياه سوف يربط بين مستوطنتي "روتم" و"بقعوت" المقامتين على أراضي الفلسطينيين في الأغوار الشمالية.
وأضاف في تصريح صحفي وصل الأناضول، أن مد خط المياه سيؤدي للاستيلاء على مزيد من أراضي الفلسطينيين في مناطق الفارسية، وعين الحلوة، ووادي الفاو، وسمرا، وإلى الغرب من مكحول، والحديدية، وسهل البقيعة الشرقي.
ولفت إلى أن طول خط المياه يزيد على 12 كيلو مترا.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضي محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات هناك غير قانونية.