غزة/ الأناضول
قصف الجيش الإسرائيلي للمرة الثانية، الخميس، مدرسة "عبد الفتاح حمود" التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، في بيان: "قبل قليل وللمرة الثانية، الاحتلال الإسرائيلي يقصف مدرسة عبد الفتاح حمود (يافا) في منطقة التفاح شرقي مدينة غزة، ولم يتم التبليغ عن وقوع إصابات".
وفي وقت سابق الخميس، قتل 15 فلسطينيا وأصيب آخرون، بينهم أطفال، في قصف لطائرات إسرائيلية لمدرستي الزهراء وعبد الفتاح حمود، اللتان تؤويان نازحين شرقي مدينة غزة بحسب بيان للدفاع المدني، فيما أقر الجيش بقصفهما بزعم أنهما استخدمتا "كمخابئ" من قبل مقاتلين من حركة "حماس".
وأدانت حماس، في بيان، قصف المدرستين قائلة إنه يستهدف "ترويع وتهجير وإبادة المدنيين".
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يواجه الفلسطينيون نحو مليوني شخص معاناة النزوح؛ حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل داخلها.
ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء إلى بيوت أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما بالشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة؛ حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.
وخلفت الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر، أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.