إسرائيل.. اتهام أحد فلسطينيي الـ48 بالتخابر لصالح إيران
- النيابة اتهمت فارس أبو الهيجا (يحمل جنسية إسرائيل) بجمع معلومات عن "شخصية رفيعة المستوى" - لم يصدر تعليق عن المتهم ولا محاميه فيما تلتزم إيران الصمت حيال اتهامات إسرائيلية مماثلة متكررة
Quds
القدس / الأناضول
اتهمت النيابة العامة الإسرائيلية، الاثنين، أحد فلسطينيي الـ48 بجمع معلومات استخباراتية عن "شخصية رفيعة المستوى" لصالح إيران.
وقالت الشرطة في بيان، إن الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ألقيا القبض على "مواطن إسرائيلي بتهمة جمع معلومات استخباراتية عن شخصية رفيعة المستوى، وتم توجيه لائحة اتهام إليه".
وأوضحت أنه "أُلقي القبض على فارس أبو الهيجا، المقيم في قرية كوكب أبو الهيجا (شمال)، لاستجوابه خلال الأسابيع الماضية، بعد أن تم ضبطه متلبسا بجمع معلومات استخباراتية عن شخصية رفيعة المستوى".
وبينما لم تحدد الشرطة هوية الشخصية، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن المقصود هو وزير الدفاع السابق يوآف غالانت.
وفي العام 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال لغالانت ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، لارتكابهما جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
الشرطة تابعت: "خلال استجوابه من جانب الشرطة والشاباك، وردت معلومات تفيد بأنه كان على اتصال بجهة أجنبية، ورجّحت أنها جهة استخباراتية إيرانية".
وأضافت أنه "كان يتلقى أموالا مقابل تنفيذ مهام مختلفة لصالح هذه الجهة، بينها جمع معلومات استخباراتية للإضرار بأمن الدولة".
وزادت بأن "الشاباك أكد أن الجهة الأجنبية هي جهة استخباراتية إيرانية".
و"في ختام استجوابه، قدّم مكتب المدعي العام في (مدينة) حيفا (شمال) اليوم (الاثنين) لائحة اتهام ضده إلى محكمة حيفا المركزية".
وحتى الساعة 08:15 "ت.غ" لم يصدر تعقيب عن المتهم ولا محاميه، فيما تلتزم إيران الصمت حيال اتهامات إسرائيلية مماثلة متكررة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية خلال العامين الماضيين اعتقال إسرائيليين بتهمة التخابر لصالح إيران التي تجري محاكمات مماثلة لمواطنين بتهمة التجسس لصالح تل أبيب.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت تل أبيب هجوما عسكريا مفاجئا على إيران، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بعد 12 يوما.
وتجري إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما ترغب تل أبيب بأن تشمل صواريخ طهران البالستية، وتحرض واشنطن على توجيه ضربة عسكرية لإيران.
فيما ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
