02 فبراير 2022•تحديث: 02 فبراير 2022
القدس.رام الله/عبد الرؤوف أرناؤوط، عوض الرجوب/الأناضول
أعطى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيخاي ماندلبليت، الضوء الأخضر، لإقامة مستوطنة "أفيتار" على أرض فلسطينية خاصة، في جبل صَبيح ببلدة بيتا، في شمالي الضفة الغربية.
ونددت السلطة الفلسطينية، بالقرار، وقالت إنه يتحدى تقرير منظمة العفو الدولية، الذي صدر الثلاثاء، واتهم إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن ماندلبليت قرر في اليوم الأخير له في منصبه أنه "لا يوجد مانع قانوني من إقامة مدرسة دينية أو مستوطنة"، في المنطقة.
وأشارت إلى أن وزارة العدل الإسرائيلية، أعطت الضوء الأخضر للمستوى السياسي الإسرائيلي، للمضي قدما في إجراءات إقامة المستوطنة.
وقالت الإذاعة: "الشخص الذي من المفترض أن يتعامل مع هذه القضية الآن هو وزير الدفاع بيني غانتس، الذي من المطلوب منه إعلان المنطقة كأراضي دولة، وفي حال قرر ذلك، فسيُبدأ البناء في الموقع".
ولم تُعلّق الحكومة الإسرائيلية رسميا، على التقرير.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن قرار إقامة المستوطنة، يتحدى تقرير منظمة العفو الدولية والذي نشرته الثلاثاء، وقالت فيه إن إسرائيل "دولة فصل عنصري".
وأضافت الوزارة في بيان وصل وكالة الأناضول، أن القرار الإسرائيلي يأتي "في وقت تتواصل به هجمات واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين في منطقة شمال غرب نابلس"، التي يقع فيها جبل صبيح.
وتابعت:" ندين بأشد العبارات قرارات وعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وعمليات هدم المنشآت والمنازل الفلسطينية".
وتوقعت "الخارجية" ارتكاب إسرائيل المزيد من "هذه الجرائم، ما دام الموقف الدولي منها لن يتغير، وما دام المجتمع الدولي لم يأخذ بمخرجات تقرير منظمة العفو الدولية أو ينظر فيها على الأقل".
وبيّن تقرير منظمة العفو الدولية، الذي نشرته الثلاثاء، "بالتفصيل"، كيف أن إسرائيل "تفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه".
وجاء التقرير في 182 صفحة بعنوان: نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية.
وكان مستوطنون إسرائيليون، أقاموا قبل 9 أشهر بؤرة استيطانية على الأراضي الفلسطينية الخاصة في جبل صبيح.
وفي شهر يوليو/تموز الماضي، تم إخلاء مستوطنين من البؤرة، بموجب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، ولكن تم الإبقاء على مبانيهم، بحراسة الجيش الإسرائيلي.
ومنذ الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في جبل صَبيح، يُنظم الفلسطينيون احتجاجات، خاصة أيام الجمعة، تتخللها مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، أدت إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة المئات.