Zein Khalil
02 أكتوبر 2024•تحديث: 03 أكتوبر 2024
زين خليل / الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إن تل أبيب في خضم "حرب صعبة"، وذلك تعليقا على مقتل عدد من العسكريين جنوب لبنان.
جاء ذلك في مقطع متلفز بثه بحسابه على منصة "إكس"، في أول تعليق له على مقتل 8 ضباط وجنود إسرائيليين وإصابة 30 في محاولة التوغل ببلدات جنوب لبنان.
وقال نتنياهو: "أعزي من أعماق قلبي عائلات جنودنا الذين سقطوا اليوم في لبنان".
وأضاف: "نحن في خضم حرب صعبة ضد محور الشر الإيراني (وفق قوله) الذي يسعى إلى تدميرنا، وهذا لن يحدث، لأننا سنقف معًا، وسننتصر معا".
وختم نتنياهو كلمته المقتضبة بالقول: "سنعيد المختطفين (الأسرى) في الجنوب (غزة)، وسنعيد سكاننا في الشمال (المستوطنين إلى حدود لبنان)، وسنضمن الأبدية لإسرائيل".
والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 8 من عناصره بينهم 3 ضباط إضافة إلى إصابة 30 آخرين، بينهم ضابط بجروح خطيرة خلال محاولة قوة إسرائيلية التوغل إلى بلدات جنوب لبنان.
جاء ذلك بعد أن أعلن "حزب الله" إيقاع "عدد كبير" من القتلى بصفوف الجنود الإسرائيليين خلال اشتباكات مباشرة ببلدتين جنوب لبنان، متهما الجيش الإسرائيلي في هذا الصدد بـ"ممارسة التعتيم بشأن ضحاياه".
ووفق مراقبين، تتكتم إسرائيل على الخسائر التي سببها الهجوم الإيراني، وكذلك على الخسائر البشرية والمادية جراء حربها على قطاع غزة ولبنان، وتمنع التصوير وتداول الصور ومقاطع الفيديو، وتحذر من الإدلاء بأي معلومات لوسائل إعلامية في هذا الشأن، إلا من خلال جهات إعلامية تخضع لرقابتها المشددة.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر حتى صباح الأربعاء عما لا يقل عن 1073 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2955 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا حتى صباح الأربعاء عما لا يقل عن 1873 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و9 آلاف و134 جريحا، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.