Ramzi Mahmud
09 سبتمبر 2025•تحديث: 10 سبتمبر 2025
غزة / الأناضول
قتل 33 فلسطينيا وفُقد أكثر من 25 آخرين وأُصيب عشرات، الثلاثاء، في سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي عنيف على قطاع غزة، ضمن الإبادة التي ترتكبها تل أبيب منذ نحو عامين.
وذكر شهود عيان ومصادر طبية للأناضول، أن القصف الإسرائيلي استهدف خياما للنازحين ومنازل وتجمعا لمنتظري المساعدات في مختلف مناطق القطاع.
في أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين أحدهما طفل، بقصف خيمة نازحين في حي النصر بمدينة غزة.
وقبل ذلك، قتل الجيش الإسرائيلي 7 فلسطينيين بقصف خيمة نازحين في حي تل الهوى ومنازل بشارع اليرموك بمدينة غزة.
كما قتل 4 آخرون وأصيب عدد من المواطنين في قصف خيمة نازحين وتجمع للسكان بالمدينة نفسها.
وفي مخيم الشاطئ غرب غزة، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا لعائلة الحصري كان يؤوي نازحين، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وفقدان أكثر من 25 آخرين تحت الأنقاض، بحسب الدفاع المدني.
كما فجر "روبوتات مفخخة" داخل منازل الفلسطينيين شرق حي الشيخ رضوان شمال المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي على المنطقة ذاتها.
وصباح الثلاثاء، أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء جديدا لقرابة مليون فلسطيني من مدينة غزة، للتوجه جنوبا نحو منطقة المواصي، ومحذرا من أن البقاء في المدينة سيكون "في غاية الخطورة"، وتوعد بالعمل "بقوة كبيرة" في المنطقة.
** وسط وجنوب القطاع
خلال الساعات الخمس الماضية، وصلت جثامين 9 فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع قتلوا في مناطق متفرقة جراء إطلاق نار أو قصف إسرائيلي، وفق مصادر طبية.
وشمل القصف أيضا مسجد "ابن تيمية" في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
وفي رفح جنوب القطاع، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على فلسطينيين كانوا بانتظار مساعدات قرب مركز توزيع، ما أسفر عن مقتل 6 منهم، فيما قتل 5 آخرون بالطريقة نفسها في خان يونس.
كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق وسط خان يونس وشمال مخيم البريج، ما زاد من حجم الدمار ومعاناة المدنيين في تلك المناطق.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 64 ألفا و605 قتلى، و163 ألفا و319 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 399 فلسطينيا بينهم 140 طفلا.