14 مارس 2022•تحديث: 14 مارس 2022
اليمن/ الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الإثنين، وصول أكثر من 14 ألف مهاجر إفريقي غير نظامي إلى اليمن، خلال يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط الماضيين.
ويتواصل تدفق مهاجرين، معظمهم عبر البحر، على اليمن بالرغم من أن الأوضاع فيه متدهورة للغاية؛ جراء حرب متواصلة منذ نحو 7 سنوات.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير اطلعت عليه الأناضول، إنه "في فبراير 2022، دخل 8,358 مهاجرا اليمن، مقارنة بـ5,940 مهاجرا في يناير من العام نفسه".
وأوضح التقرير أن هذه الزيادة في فبراير مقارنةً بيناير "تعود إلى تحسن الأحوال الجوية وتدهور الوضع الأمني في إثيوبيا".
وأفاد بأن "95 بالمائة من هؤلاء المهاجرين قدموا من إثيوبيا، فيما البقية من الصومال".
ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، تشهد المناطق الشمالية من إثيوبيا اشتباكات بين الجيش و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، مع تقارير حقوقية متواترة عن انتهاكات لحقوق الإنسان.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن "الذكور يشكلون 74 بالمئة من المهاجرين الواصلين، و15 بالمئة من النساء، فيما 8 بالمائة من الأولاد و3 بالمائة من الفتيات".
واليمن وجهة لمهاجرين من دول القرن الإفريقي (شرقي القارة)، لا سيما إثيوبيا والصومال، يسعى العديد منهم إلى الانتقال في رحلة صعبة إلى دول الخليج العربي، ولاسيما السعودية، بحثا عن حياة أفضل.
وحتى نهاية 2021، أودت الحرب في اليمن بحياة 377 ألف شخص، وبات معظم سكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.