28 نوفمبر 2020•تحديث: 28 نوفمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، عن "القلق البالغ إزاء عواقب الصراع الإثيوبي على السكان المدنيين وكذلك إزاء انتشار خطاب الكراهية".
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الإثيوبي بشن هجوم على مدينة ميكيلي، مركز إقليم تيجراي.
وأضاف البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه أن غوتيريش تحدث هاتفيًا الجمعة مع إيلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا السابقة ومبعوثة الاتحاد الإفريقي لحل الصراع في تيجراي، وأبلغته بالاتصالات التي جرت مع السلطات الإثيوبية، لا سيما رئيس الوزراء أبي أحمد.
والسبت، أعلن الجيش الإثيوبي السيطرة على بلدات استراتيجية هامة من قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، والتوجه نحو ميكيلي، مركز إقليم تيجراي.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بدأت مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم.
وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
و"أورومو" أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.
وانفصلت الجبهة، التي تشكو التهميش، عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.