30 يونيو 2021•تحديث: 01 يوليو 2021
نيويورك/ محمد طارق /الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن "الاتصالات وخدمات الانترنت لا تزال مقطوعة في إقليم تيغراي الإثيوبي والوضع لا يمكن التنبؤ به" وسط تقارير تتحدث عن استمرار القتال.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال حق: "الوضع في تيغراي لا يزال مائعًا للغاية ولا يمكن التنبؤ به".
وأضاف: "منذ انسحاب قوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) من ميكيلي (عاصمة تيغراي)لا تزال المدينة تحت السيطرة الكاملة لقوات دفاع تيغراي (المتمردة)".
وتابع: "هناك تقارير (لم يقدم تفاصيل بشأنها) تتحدث عن استمرار القتال في بعض الجيوب في جميع أنحاء المنطقة، ولا تزال الكهرباء والاتصالات مقطوعة في جميع أنحاء تيغراي".
وقال المتحدث الأممي: "يجب على جميع أطراف النزاع حماية المدنيين (..) بات ضروريًا إدخال موظفين وإمدادات إضافية إلى تيغراي، وإعادة الكهرباء والاتصالات".
وجدد الدعوة إلى "إنهاء فوري للقتال واتخاذ خطوات عاجلة لحل النزاع سلميا".
وقالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن الاتصالات وخدمات الانترنت تم قطعها وإن تأثير الوضع الحالي على العمليات الإنسانية لا يزال غير معروف في هذه اللحظة".
وأعلنت الحكومة الإثيوبية، الإثنين، وقفا لإطلاق النار في الإقليم من جانب واحد.
ودخلت القوات المتمردة في إثيوبيا، الإثنين، مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، ما يمثل بحسب مراقبين "انتكاسة" لجهود رئيس الوزراء آبي أحمد لوضع المنطقة تحت سيطرة القوات الفيدرالية.
وفي 4 نوفمبر/تشرين ثان 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، بعد أن أوعز آبي أحمد للقوات الحكومية بدخول المنطقة الشمالية ردا على هجوم على قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر ذاته، أعلنت أديس أبابا انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين ونزح أكثر من مليوني شخص.