11 أغسطس 2021•تحديث: 11 أغسطس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، بشدة الهجمات التي ارتكبت ضد مدنيين في منطقة غاو في مالي، الأحد، حيث قتل ما لا يقل عن 50 مدنيا وجرح عدد منهم.
جاء ذلك على لسان الناطق باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "أرسلت بعثة الأمم المتحدة المتعددة الأبعاد في مالي (مينوسما) قوات حفظ السلام إلى المنطقة لحماية المدنيين، وزادت من دورياتها ليلا ونهارا لردع أي هجمات أخرى وتسهيل تقديم الخدمات الأساسية في المنطقة المتضررة، بالتنسيق مع قوات الدفاع والأمن المالي".
وأشار إلى أن "الأمين العام تقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا، وأعرب عن أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، واعتبر الهجمات المتعمدة ضد السكان المدنيين تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
وأضاف: "بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد في مالي (مينوسما) على استعداد لمساعدة السلطات المالية في تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة".
وقتل ما لا يقل عن 48 مدنيا، الأحد، في هجمات مسلحة متزامنة تعرضت لها 4 قرى، شمال مالي.
وقال نائب والي ولاية أنسونجو، عمر كيدا، في تصريحات للأناضول، آنذاك، إن 4 قرى بقضاء أوتاغونا التابع للولاية تعرضت لهجمات متزامنة من جانب جماعات إرهابية.
وأوضح أن الهجمات أسفرت عن مقتل 48 مدنيا، وخلفت الكثير من الجرحى والمصابين.
واندلعت التوترات في مالي عام 2012 بعد محاولة انقلاب فاشلة وتمرد جماعة عرقية؛ ما سمح لجماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة بالسيطرة على النصف الشمالي من البلاد، قبل أن تتدخل فرنسا عسكريا في 2013 للقضاء على تلك الجماعات المتطرفة.
وفي 2015، وقعت الحكومة المالية وبعض الجماعات المسلحة اتفاقا للسلام، إلا أن الخلافات السياسية والمجتمعية لا تزال تغذي الصراعات شمالي البلاد، ما يقوض من جدوى الاتفاق على أرض الواقع.