06 فبراير 2023•تحديث: 06 فبراير 2023
لوساكا/ جيمس كوندا/ الأناضول
أعلنت سلطات زامبيا، الأحد، إصابة 6 مهاجرين إثيوبيين بعد محاولة فاشلة للهروب من الأمن في المنطقة الشمالية من البلاد.
ووقع الحادث، السبت، عندما طارد ضباط الهجرة والشرطة سيارة يعتقد أنها كانت تقل 12 إثيوبيًا لا يحملون وثائق في منطقة إيسوكا، على حدود زامبيا مع تنزانيا.
وقال ناماتي نشينكا ، المتحدث باسم إدارة الهجرة في البلاد، في بيان، إن "السيارة التي كانوا يستقلونها المهاجرين الإثيوبيين فقدت السيطرة بسبب السرعة الزائدة، وتم نقل الجرحى إلى مستشفى إيسوكا العام".
وخرج اثنان من المهاجرين المصابين من المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال 4 في حالة حرجة"، حسب المصدر نفسه.
وأضاف نشينكا أن حكومة بلاده لا تزال يقظة في تضييق الخناق على الهجرة غير الشرعية لحماية حياة كل من المهاجرين والمجتمعات المحلية.
وزامبيا، هي واحدة من عدة بلدان عبور لآلاف المهاجرين من القرن الإفريقي الذين يسافرون على طول الطريق الجنوبي نحو جنوب إفريقيا بشكل رئيسي بحثًا عن فرص كسب العيش.
ويتم تسهيل الهجرة غير النظامية من خلال شبكة معقدة من المهربين، وهي محفوفة بالمخاطر الشديدة على الحياة.
وفي 11 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلنت الشرطة المحلية العثور على جثث 27 شخصا، يعتقد أنهم "مهاجرون من إثيوبيا"، ملقاة على جانب الطريق في ضواحي لوساكا، عاصمة زامبيا.
وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية داني موالي، في بيان آنذاك، إن "تحقيقاتنا الأولية تشير إلى أن ما مجموعه 27 رجلا، تتراوح أعمارهم بين 20 و38 عاما، ألقى بهم مجهولون في مينوود نكهوسي على طول طريق شيمينوكا بمنطقة نغويريري".
وتعد زامبيا نقطة عبور للمهاجرين، ومعظمهم من دول شرق إفريقيا، الذين يرغبون في الوصول إلى جنوب إفريقيا.
ويفر أولئك المهاجرون، غالبًا من رواندا وبوروندي والصومال وإثيوبيا، من الصراع والجوع بحثًا عن حياة أفضل.