رئيس جيبوتي من أديس أبابا: علاقاتنا بإثيوبيا "عريقة" وانتقلت من الشراكة للتكامل
قال في كلمة أمام البرلمان الإثيوبي إن التعاون الاقتصادي بين البلدين يمثل نموذجا في إفريقيا
Ibrahim Salih Omer
16 مارس 2017•تحديث: 17 مارس 2017
Ethiopia
أديس أبابا / إبراهيم صالح- أحمد عبدالله/الأناضول وصف الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، علاقات بلاده بإثيوبيا، بـ"القديمة والعريقة"، مشيرا إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يمثل نموذجا في إفريقيا. جاء ذلك في كلمة له اليوم الخميس، أمام البرلمان الإثيوبي بأديس أبابا التي وصلها اليوم، في زيارة رسمية هي الثانية له لإثيوبيا منذ مجيئه للحكم عام 1999. وأضاف جيله أن بلاده ترتبط مع إثيوبيا بعلاقات اقتصادية وسياسية واجتماعية متينه، وأن العلاقات في مختلف المجالات انتقلت من الشراكة إلى التكامل. وقال إن المشروعات الاقتصادية التي تربط البلدين في مجال الكهرباء والمياه والطاقة والمواصلات والطرق، بدأت تنعكس على شعبي إثيوبيا وجيبوتي وسيمتد أثرها إلى دول المنطقة. ودعا إلى ضرورة العمل معا لتوفير السلام والأمن لتحقيق التنمية، مضيفا: "عليكم أن تتذكروا أن البلدين يعيشان وسط منطقة صراعات ونزاعات وهو ما يدفعنا إلى مزيد من العمل معا". وأشار جيله إلى الجهود الإثيوبية والجيبوتية في مجال الأمن والاستقرار وحل النزاعات بالمنطقة. وأوضح أن البلدين يعملان ضمن جهود الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا "إيغاد" في حل الصراعات والنزاعات خاصة في الصومال ودولة جنوب السودان. وبدأ الرئيس الجيبوتي، كلمته أمام البرلمان الإثيوبي، باللغة الأمهرية الإثيوبية الرسمية، مما أضفت إلى اللقاء حالة من الحميمية وجدت تفاعلا من أعضاء البرلمان، ليستأذن بعدها بالتحدث باللغة الإنجليزية. وقال إن البلدين انتهجا سياسة التنمية والاستقرار، مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات الاستراتيجية والثابته بين البلدين. وبحسب جدول زيارة الرئيس الجيبوتي، سيلتقي غدا بالرئيس الإثيوبي ملاتو تشومي، ورئيس الوزراء هايلي ماريام ديسالين، إلى جانب زيارة إلى المنطقة الصناعية الإثيوبية في "بولي لمى" بضواحي العاصمة. كما سيتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات، ولم يعرف على الفور موعد مغادرته بالضبط. وفي 10 يناير/كانون ثان الماضي ، دشن جيله، خط القطار السريع من الجانب الجيبوتي باتجاه إثيوبيا ، بحضور ديسالين. وفي 5 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، دشنت إثيوبيا الجزء الواقع على أراضيها من خط سكك حديدية يربطها مع جيبوتي بطول 700 كيلومتراً، وتكلفة 4 مليارات دولار، بتنفيذ شركتين صينيتين. وكانت إثيوبيا تعتمد على الموانيء الإريترية، بعد أن نالت الأخيرة استقلالها عام 1991، ثم توقف ذلك بعد اندلاع الحرب بينهما في عام 1998، ونقلت أديس أبابا سفنها إلى ميناء جيبوتي، لتعتمد عليه كلياً، ويشهد 90% من الصادرات والواردات من وإلى إثيوبيا.
رئيس جيبوتي: علاقاتنا بإثيوبيا عريقة وانتقلت من الشراكة للتكامل