Mohammed Taha Tawakel
23 مارس 2016•تحديث: 23 مارس 2016
محمد توكل/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الصومالي؛ عمر عبد الرشيد شارماركي؛ اليوم الأربعاء، دعمه ولاية بونتلاند، المتمتعة بحكم ذاتي، شمال شرقي البلاد، في جهودها لمواجهة "حركة الشباب" والمجموعات "الإرهابية" الأخرى.
واعتبر شارماركي في تصريحات نقلتها إذاعة مقديشو؛ بعد يوم من عودته من إيطاليا، أن "بونتلاند قادرة على مواجهة التنظيم، وليست في حاجة إلى القوات الأفريقية (أميصوم)"، مجددا "دعم الحكومة الصومالية اللامحدود للأقاليم في مواجهة الإرهاب".
وفي ذات السياق علم مراسل "الأناضول"، أن رئيس ولاية بونتلاند عبد الولي محمد علي غاس؛ قام بزيارة خاطفة إلى أديس أبابا؛ أمس الثلاثاء، وأجرى خلالها لقاءات مع كبار المسؤولين في الحكومة الأثيوبية.
وكشف دبلوماسي صومالي، إن غاس؛ تباحث مع المسؤوليين الأثيوبيين حول التعاون المشترك في محاربة حركة "الشباب" والقاعدة وتنظيم "داعش".
وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه؛ على وجود تفاهمات بين "بونتلاند" وأثيوبيا للقضاء على المجموعات "الارهابية"، التي تسللت إلى الولاية من اليمن وجنوبي الصومال.
ويوم الجمعة الماضي ذكر مصدر دبلوماسي صومالي، فضل عدم ذكر اسمه، أن "حركة الشباب" نقلت جزء من نشاطها إلى "بونتلاند" المقابلة لأثيوبيا واليمن.
كما أعلن وزير إعلام ولاية "بونتلاند"، في تصريحات صحفية، أن قواتهم اشتبكت مع مسحلي الحركة، متوقعا القضاء قريبا على المجموعات التي وصلت الإقليم عبر قوارب في 14 مارس/آذار الجاري.
وأُعلن عن الإدارة الإقليمية في "بونتلاند" في نهاية يوليو/تموز 1998، برئاسة العقيد الراحل عبدالله يوسف، ومنذ ذلك الحين لم تنسق مؤسسات الإقليم مع الحكومة المركزية في مقديشو، وظلت العلاقات بينهما متوترة.