Alan Cheıkhı
11 مارس 2016•تحديث: 11 مارس 2016
كيب تاون/مراسلون/الأناضول
أدينت إمرأة من جنوب أفريقيا أمس الخميس، باختطاف طفلة حديثة الولادة من مستشفى "غروت شور" في كيب تاون، قبل قرابة عقدين من الزمن.
وبعد يومين من الولادة، استيقظت سيليستى نورس لتكتشف أن طفلتها زيفاني قد سرقت من بين ذراعيها في عام 1997.
وقام والداها و أختها الصغرى كاسيدي، بالاحتفال بعيد الميلاد الـ 18 للفرد المفقود في العائلة إحياءاً لأمل يملأ قلوبهم، لتأتي كاسيدي على ذكر الشبه الغريب بينها وبين إحدى زميلات الدراسة، ما دفع والدها لترتيب لقاء مع الشبيهة.
وعلى إثره شرعت الشرطة بفتح تحقيق وتأكدت عبر اختبارات الحمض النووي (دي إن أى) أن زيفاني هي نفسها الطفلة المختطفة عام 1997.
وكشفت التحقيقات أن المشتبه بها كانت مسؤولة عن مراقبة قسم الحوامل في مستشفى "غروت شور" عند وقوع حادثة الاختطاف.
وواجهت الجانية (51عاماً) صباح اليوم الخميس عدة اتهامات، منها الاحتيال والاختطاف وتشكيلها خطراً على المجتمع، وعليه فقد رفضت مطالب الافراج عنها مقابل كفالة مالية، وأرسلت إلى السجن على الفور.
ونقلت وكالة الأنباء المحلية "نيوز24" الخاصة، عن قاضي المحكمة السيد هلوب قوله للمدانة "الأدلة دامغة، ولم تحصلي على إذن من والدي الطفلة بنقلها خارج المستشفى، ووفقاً لمواد القانون سيتم تجريمك".
الجدير بالذكر أن جلسة النطق بالحكم ستعقد يوم 30 مايو/أيار القادم، وقد تواجه الجانية حكماً بالسجن يصل إلى 10 أعوام.