23 ديسمبر 2020•تحديث: 23 ديسمبر 2020
أنقرة/الأناضول
استولى متمردون في جمهورية إفريقيا الوسطى على مدينتي "بلوكو" و"كانتونيير"، الواقعتين على حدود الكاميرون، بعد استيلائهم مؤخرا على مدينتي "بوسيمبيلي" و"يالوك"(شمال غرب).
وذكرت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، أن مسلحي جماعة "تحالف الوطنيين من أجل التغيير"(CPC) المتمردة، شنوا هجوما بالأسلحة الثقيلة على مدينتي "بلوكو" و"كانتونيير"(غرب).
وأوضحت أن الجماعة سيطرت على المدينتين المذكورتين.
وأشارت إلى بدء سكان المدينتين بالنزوح من منازلهم واللجوء إلى الكاميرون، بالرغم من أن المتمردين قالوا إنهم لن يلحقوا الأذى بالسكان المحليين.
وبعد الاشتباكات التي بدأت في 18 ديسمبر/كانون الأول الحالي، سيطرت الجماعة المتمردة على مدن مثل "بوسيمبيلي" و"يالوك"، الواقعة على بعد 100 كيلومتر من العاصمة بانغي.
وعلى صعيد متصل، طلبت وزيرة خارجية جمهورية إفريقيا الوسطى، سيلفي تيمون، المساعدة من روسيا و رواندا لتأمين الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 27 ديسمبر الحالي.
وأشار الإعلام المحلي أن رواندا استجابت لطلب تيمون وأرسلت قوات إلى بلادها.
فيما دعت الأحزاب المعارضة إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية، معتبرة أن الانتخابات التي ستجرى في أجواء الصراع لن تكون ديمقراطية وشفافة.
وانزلقت جمهورية إفريقيا الوسطى إلى الفوضى في مارس/ آذار 2013 عندما أطاح مسلحو تحالف "سيليكا" وأغلب عناصره من المسلمين بالرئيس فرانسوا بوزيزي الذي تناصره مليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية والمدعومة فرنسيا.
وفي 9 ديسمبر/ كانون أول 2013 أقدمت القوات الفرنسية بالتعاون مع القوات الإفريقية الموجودة في البلاد على نزع أسلحة أكثر من سبعة آلاف من مقاتلي "سيليكا"، ووضعهم في ثكنات مختلفة بالعاصمة بانغي، ما أغضب المسلمين باعتبار أن هذه القوات كانت تمثل لهم شيئًا من الحماية في مواجهة المليشيات المسيحية.
وانهارت مراراً محاولات التوصل لسلام دائم في وقت تسيطر جماعات مسلحة على معظم أجزاء البلاد.
وفي فبراير/شباط 2019 ، وقعت حكومة إفريقيا الوسطى اتفاقية مع عدة مجموعات مسلحة تسيطر على مساحات واسعة من البلاد ، تلتزم بدمج بعض المقاتلين في وحدات الجيش الجديدة وقادتها في الحكومة.