????? ????????
25 يناير 2016•تحديث: 26 يناير 2016
واغادوغو/ لوغري ديمتالبا/ الأناضول
تجمّع الآلاف من البوركينيين، اليوم الإثنين، في العاصمة واغادوغو، تكريماً لـ 32 شخصاً (من 18 جنسية مختلفة) قضوا في الهجوم الأخيرالذي استهدف فندقاً ومطعماً بالمدينة.
ووفق مراسل الأناضول، فإن حفل التكريم انتظم، وسط تواجد أمني مشدد، وبحضور العديد من الشخصيات في بوركينا فاسو، بينها الرئيس المنتخب حديثاً، روش كابوري، إضافة لعائلات الضحايا.
وفي كلمة له أمام الحشود المجتمعة في ساحة "الأمة"، أعرب كابوري، عن بالغ تعازي شعبه لعائلات ضحايا هذه "المأساة"، معتبراً أنّ هذه الهجمات تهدف إلى "زرع الخوف والذعر في قلوب البوركينيين، وتسعى لعرقلة جهود البلاد، في سبيل تحقيق التقدم في كنف السلام والديمقراطية والاستقرار".
وأضاف: "الشعب البوركيني لم يتخلّ عن شرفه منذ وقت بعيد، ولن ينحني أبداً أمام الأعداء وأمام هذه التحديات، بل إنّ السكان سيتّحدون كرجل واحد لإلحاق الهزيمة بالتنظيمات الإرهابية".
وتابع: "لن نخضع للضغوط، والشعب البوركيني سيظل صامداً، للدفاع عن شرفه وكرامته، وجلب الاحترام لاستقلاله وحريته في مواجهة القوى المرتدة".
في السياق نفسه، دعا الرئيس البوركيني، سكان بلاده إلى " التعبئة والاحتشاد لمد يد العون لقوات الدفاع والأمن، والإبلاغ فوراً عن أيّ شخص أو سلوك مشبوه للقوات المعنية سواء كانت تابعة للشرطة أو الدرك".
من جانبه، ندد الإمام أبوبكر كمباوري، متحدّثاً باسم جميع مسلمي بوركينا فاسو، بـ "الإيديولوجيا التي يتبناها الإرهابيون"، مذكّراً بأنّ "الإسلام دين سلام وتسامح".
ودعى كمباوري في كلمة له، إلى "معاضدة الجهود من أجل محاربة الإرهاب".
وأسفر الهجوم الذي استهدف، فندقاً ومطعماً في واغادوغو، يوم 15 يناير/كانون ثانٍ الجاري، عن سقوط 32 قتيلا (من 18 جنسية مختلفة)، وإصابة 71 آخرين بجروح، في عملية تبنّتها جماعة "المرابطون" الموالية لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"، بحسب مصادر رسمية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتدته للترجمة العربية: ليلى الثابتي