Abdu Abdelkhrim Saleh
01 مايو 2016•تحديث: 01 مايو 2016
أديس أبابا/ عبده عبدالكريم/ الأناضول
رحب الاتحاد الأفريقي بإعلان رئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت، تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، في إطار تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة المسلحة، في 17 أغسطس/آب الماضي.
وأشادت رئيسة المفوضية "دلاميني زوما" في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، اليوم الأحد، بخطوة سيلفا كير، في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، قائلة "إنها نقلة كبيرة نحو السلام وتجاوز تحديات آثار الحرب التي دمرت الاقتصاد ومختلف مناشط الحياة، فضلًا عن الوضع الإنساني المتردي في جنوب السودان منذ أكثر من عامين ونصف".
وأضافت، أن "تشكيل الحكومة الانتقالية أدخل جنوب السودان في مرحلة أكثر أهمية من تنفيذ اتفاق السلام وتعزيزه والمصالحة، وإعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد في البلاد".
ودعت "زوما" جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لتوفير الدعم اللازم لجنوب السودان، وأكدت على دور المجتمع الدولي الهام في حشد الدعم لجنوب السودان لإعادة إعماره وتعزيز استقراره.
وأعربت عن تقديرها للدور الذي قامت به الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيغاد" وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وممثل الاتحاد الأفريقي في جنوب السودان ألفا عمر كوناري، ورئيس مفوضية التقييم والرصد المشتركة فستوس موغاي على مساهماتهم الفاعلة في إعادة الاستقرار لجنوب السودان.
وكان رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، أصدر قرارًا جمهوريًا بحل الحكومة الحالية، وإعلان تشكيل حكومة انتقالية، بثته الإذاعة والتلفزيون الرسميين في جنوب السودان، مساء الخميس الماضي.
وبموجب اتفاقية السلام، فإن الحكومة الانتقالية تتكون من 30 مقعدًا، 16 منها من نصيب الحكومة الحالية برئاسة سلفاكير، و10 مقاعد للمعارضة، بينما حصلت مجموعة الأحزاب السياسية الأخرى على مقعدين، بجانب مقعدين آخرين لمجموعة المعتقلين السياسيين السابقين.