04 أبريل 2021•تحديث: 05 أبريل 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
اتفقت السعودية ومبعوث أوروبي، الأحد، على بذل مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي، الذي تتواتر تقارير محلية ودولية عن استمرار ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان فيه.
جاء ذلك خلال استقبال وزير خارجية السعودية، فيصل بن فرحان، لمبعوث الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية والأمنية لمنطقة القرن الإفريقي (شرق)، بيكا هافيستو، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وذكرت الوكالة أن "هافيستو استهل جولته الإقليمية (لم تكشف تفاصيلها) بزيارة المملكة، لبحث ومناقشة أهم المستجدات الإقليمية، ومنها الوضع الإنساني بتيغراي وتداعياته على المنطقة والعالم".
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الفيدرالي ومسلحي "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" (الحزب الحاكم المحلي السابق)، بعد ما قالت أديس أبابا إنه هجوم مفاجىء على قواتها في الإقليم، ثم أعلنت في 28 من الشهر ذاته السيطرة على الإقليم بالكامل.
وأضافت الوكالة أن الجانبين اتفقا على "بذل المساعي الحميدة لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع في إقليم تيغراي، ودعم كافة الجهود الإقليمية والدولية في هذا الشأن".
وللمرة الأولى، أقر رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في 23 مارس/آذار الماضي، بوقوع فظائع ضد المدنيين في الإقليم أثناء النزاع.
وفي اليوم ذاته، حذرت الأمم المتحدة، في تصريح صحفي، من أن الوضع الإنساني في تيغراي "خطير للغاية ويتدهور باستمرار".
وأفادت بأنه تم "تقديم المساعدة لأكثر من مليون شخص بالسلال الغذائية الكاملة، وتلقي نحو 140 ألف نازح المأوى في حالات الطوارئ ومواد الإغاثة الحيوية، وحصول أكثر من 630 ألفا على المياه النظيفة".
وفي 25 مارس الماضي، أعلن كل من مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان الإثيوبية (أهلية) عن إجراء تحقيق مشترك في الانتهاكات بتيغراي.