08 يونيو 2020•تحديث: 08 يونيو 2020
أديس أبابا/ الأناضول
- رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أكد أن أديس أبابا "لا تسعى لإلحاق الأذى بالآخرين"
- عقب أقل من أسبوع على إعلان مصر إبلاغ روسيا وألمانيا وإيطاليا رفض أي إجراءات أحادية من جانب أديس أبابا بشأن السد
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الإثنين، أن مشروع "سد النهضة" لن يعود بالضرر على أي طرف، وأن بلاده "لا تسعى لإلحاق الأذى بالآخرين".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها آبي أحمد خلال الجلسة الافتتاحية للدورة البرلمانية لمجلس النواب الإثيوبي، أوردتها وكالة الأنباء الرسمية.
وأوضح أن بلاده لا تسعى لإلحاق الأذى بالآخرين، قائلا: "نقيم سد النهضة من أجل نمو إثيوبيا".
وشدد آبي أحمد على أن بلاده خسرت 6 مليارات دولار، بمعدل مليار كل عام، نتيجة التراخي في تنفيذ المشروع.
وفي تصريح متزامن أوردته الوكالة الرسمية، قال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكونين، إن بناء سد النهضة يجري على قدم وساق، في محاولة لبدء ملء المياه بالإطار الزمني المحدد له.
وأكد ميكونين، خلال ترأسه لوفد زار موقع سد النهضة الأحد، أن بناء السد وصل إلى مرحلته المحددة، بدعم شعبي قوي ورقابة حكومية وثيقة.
وقال: "نحن الآن على وشك أن نشهد المرحلة الأولى من الأخبار السارة للمشروع بجهد منسق".
وتخطط إثيوبيا لبدء ملء سد النهضة الإثيوبي في موسم الأمطار لهذا العام، والذي يتزامن مع حلول يوليو/تموز المقبل.
وحتى الساعة (11:20) ت.غ، لم تعقب السلطات المصرية على تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي ونائبه بشأن "سد النهضة".
والأربعاء، أبلغت مصر روسيا وألمانيا وإيطاليا، قبولها استئناف مفاوضات "سد النهضة" الإثيوبي، مشددة على رفضها أي إجراءات أحادية من جانب أديس أبابا دون اتفاق.
وفي 6 مايو/ أيار الماضي، تقدمت مصر رسميا بخطاب لمجلس الأمن، لبحث "تطورات" سد النهضة الإثيوبي، المتوقفة مفاوضاته منذ أشهر.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في بيان، إن الخطاب تطرق إلى أهمية تسوية هذا الملف بشكل عادل ومتوازن للأطراف المعنية الثلاثة (القاهرة والخرطوم وأديس أبابا) بما يضمن الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ونهاية فبراير/ شباط الماضي، وقعت مصر بالأحرف الأولى، على اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الذي رعته واشنطن بمشاركة البنك الدولي.
واعتبرت القاهرة هذا الاتفاق "عادلا"، وسط رفض إثيوبي، وتحفظ سوداني، وإعلان مصري في منتصف مارس/آذار الماضي، عن توقف المباحثات مع إثيوبيا.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.
بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.