وذكرت المجلة الأسبوعية الواسعة الإنتشار أن "الإشتباكات تضاعفت في سوريا ما بين مارس ويونيو وكانت الأكثر دموية منذ بدء الثورة" حيث بلغ عدد القتلى يومياً حسب تنسيقيات الثورة قرابة مئة قتيل.
كما تزايدت حالات الإنشقاق بين الضباط في الأسبوع الماضي، وكان أبرزها وأكثرها دلالة انشقاق العميد "مناف طلاس" صديق الرئيس السوري منذ الطفولة حسب ما أشارت مصادر المعارضة.
وفي الخامس من يونيو، نقلت تنسيقات الثورة عن عبور خمسة وثمانين ضابطاً سورياً منشقاً الحدود إلى تركيا مع عائلاتهم.
وتأتي هذه الأحداث رغم ما تخللها من انعقاد لمؤتمرين دوليين في جنيف وباريس ولقاء للمعارضة السورية برعاية الجامعة العربية في القاهرة لوضع تسوية للأزمة في سوريا، ووضع خطة لما بعد نظام بشار الأسد.