وقتل 86 شخصاً في دمشق وريفها، بينهم 9 في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، قتلوا نتيجة القصف العشوائي للمخيم.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية، بتعرض ريف دمشق لقصف، اُعتبر هو الأعنف من نوعه منذ بدء الثورة، أسفر عنه وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، الذين حوصروا تحت الأنقاض.
وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 41 شخصاً في إدلب، و20 في حلب، و15 في حمص، و15 في درعا، و6 في دير الزو، و4 في حماة و2 في اللاذقية، وشخص في القنيطرة.
من جانبها أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، القضاء على عدد كبير من التشكيلات الإرهابية في حلب ودرعا وحماة وريف دمشق.
وعلى صعيد متصل، تستمر في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات المجلس الوطني السوري، التي سيتم خلالها رفع عدد أعضاء المجلس من 220 إلى 400 عضو، بالإضافة إلى انتخاب رئيس وهيئة عامة جديدة للمجلس.
وكان عبد الباسط فيدا، رئيس المجلس الوطني السوري، قد فند أمس، في كلمة وزعها على الصحفيين في اليوم الأول من اجتماعات المجلس، الاتهامات التي تعرض لها المجلس مؤخرًا، معتبرًا أنها "محقة في جانب، ومتحاملة في جانب آخر".
وأضاف سيدا "لقد تعرض المجلس الوطني السوري خلال المرحلة المنصرمة لجملة مكثفة من الانتقادات، اتهمته بالعجز عن التكيف مع الظرف، والتقصير والفوضى، وعدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب".