سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
احتج العشرات من شباب منسقية المعارضة الديمقراطية المطالبة برحيل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز اليوم الاثنين أمام مقر الحكومة للتنديد بما أسموه "الفراغ الدستوري وتعطيل المؤسسات الدستورية بالبلاد".
وردد المحتجون شعارات مناهضة للنظام الحاكم و للمؤسسة العسكرية من قبيل: "الشعب يريد إنهاء الاستبداد"، "يا وزير..يا وزير خلي موريتاني أتسير"، "يسقط يسقط حكم العسكر".
و قال محمد ولد ماسيري الرئيس الدوري لمنسقية شباب أحزاب المعارضة المنظمة للوقفة في حديث لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن البلاد تعيش في ظل وضعية "استثنائية" تتسم بوجود برلمان منتهي الصلاحية و مجلس دستوري غير مكتمل الصلاحيات بالإضافة إلى شلل مؤسسة الرئاسة منذ إصابة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في 13 أكتوبر الماضي، حسب قوله.
و كشف أن هذه الظرفية الحساسة أتاحت لمن أسماهم بـ"خفافيش الظلام" سرقة مقدرات الشعب الموريتاني، مؤكدا أن بعض المؤسسات العمومية تعرضت للإفلاس بسبب نهب القائمين عليها.
وطالب ولد ماسيري بإطلاق تشاور سياسي موسع يصون مؤسسات الدولة و يؤسس لمرحلة سياسية جديدة تقوم على تعزيز الديمقراطية و ثقافة احترام حقوق الإنسان.