أيمن جملي
تونس ـ الأناضول
شارك العشرات من التونسيين اليوم الاثنين في وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي وسط شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس؛ احتجاجًا على الغارات الإسرائيلية على سوريا.
وندد المحتجون بالغارات التي شنها الطيران الحربي على سوريا يومي الجمعة والأحد الماضيين، ورفعوا شعارات من قبيل: "إسرائيل والإخوان.. شركاء في العدوان"، و"سجل أنا عربي".
ورفع المتظاهرون صورًا للرئيس السوري بشار الأسد والرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله.
وشارك في التظاهرة عدد من أحزاب المعارضة التونسية، مثل حركة الشعب (ناصري)، إضافة إلى "حركة النضال الوطني" (مناهضة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية)، وبعض منظمات المجتمع المدني.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة النضال الوطني حاتم الفقيه لمراسل "الأناضول" إن "الحركة تعتبر ما يجري في سوريا جزءًا من مشروع إمبريالي صهيوني اسمه الشرق الأوسط الجديد يهدف إلى تدمير العراق وليبيا ومقومات القوة في أي بلد عربي، وتمكين الكيان الصهيوني (إسرائيل) من وضع يده على المنطقة العربية".
ورأى الفقيه أن "العدوان الغاشم على سوريا هو عدوان على الأمة العربية بأكملها".
وأضاف أن وقفة اليوم مع سوريا "أتت عفوية وغير منظمة من قبل أطراف معينة".
وشنت إسرائيل، أمس الأحد 5 مايو/ أيار الجاري غارات جوية على سوريا، يتردد أنها استهدفت ثلاثة مواقع عسكرية، وأسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى، وهو ما نددت به الحكومة التونسية وأحزاب معارضة ومنظمات مجتمع مدني.
وبينما تقول الحكومة السورية إن هذه الغارات استهدفت مراكز للأبحاث العلمية في منطقة جمريا بريف دمشق؛ وأسقطت شهداء وجرحى، تردد تقارير إعلامية إسرائيلية أنها استهدفت قواعد لحزب الله اللبناني داخل سوريا يوجد بها صواريخ إيرانية الصنع، لا سيما صاروخ "فاتح 110".