حمزة تكين
تصوير: رمزي حيدر
بيروت - الأناضول
نظَّم نشطاء لبنانيون وفلسطينيون وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة "الإسكوا" في العاصمة اللبنانية بيروت ظهر اليوم للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة.
وشارك ممثلون عن الأحزاب والقوى اللبنانية في الوقفة التي دعا إليها اللجنة اللبنانية - الفلسطينية المشتركة تحت شعار "دعمًا للوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال وتعزيزًا لنهج المقاومة كسبيل أوحد لاستعادة الحقوق السليبة".
وقال إمام مسجد القدس في مدينة صيدا جنوبي لبنان، الشيخ ماهر حمود، في كلمة له أمام المعتصمين "إن من يستحق الشكر والتحية على دعم المقاومة في غزة هو إيران ودمشق التي أرسلت الصواريخ، وليست الدول التي تطلق مواقف مشبوهة ولا تقدم إلا الكلام".
وأضاف حمود: "العدوان على قطاع غزة أثبت أن الأمة منقسمة بين مقاوم ومفاوض وبين بطل وخائن".
من جهته أكد مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن المقاومة "أعادت البوصلة نحو اتجاهها الصحيح"، مبديًا خشيته من "الالتفاف على المقاومة والتآمر عليها".
وشدد الرفاعي في كلمته في الاعتصام أنه "لا تهدئة قبل وقف العدوان وسياسة الاغتيالات من قبل العدو الصهيوني".
وأضاف الرفاعي: "لا نريد من الجامعة العربية أكثر من موقف شجاع ومسؤول" متوعداً قوات الاحتلال الصهيوني بالمزيد من المفاجآت.
أما نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله اللبناني، محمود قماطي، فاستنكر العدوان على غزة، وحيا "شهداء" المقاومة الفلسطينية، ودعا المجتمع الدولي للتحرك بوجه "همجية العدو"، مطالبًا الشعوب والدول العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المحاصر، واعتبر أن اكتفاء دول الربيع العربي (الدول التي قامت بها ثورات في الشهور الأخيرة) بالبيانات والشعارات غير مقبول على الإطلاق.
وناشد قماطي الحكومة المصرية التحرك لفتح معبر رفح الحدودي بينها وبين قطاع غزة، وإيصال الطعام والإمدادات اللازمة وكسر المعاهدات "المذلة مع كيان العدو".
وفي ختام الاعتصام سلم وفد من اللجنة المنظمة لممثل الأمم المتحدة في لبنان مذكرة احتجاجية على العدوان الإسرائيلي .