وبحسب بيان صادر عن الحكومة الصومالية، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، الإثنين، فإن "الوفد الحكومي يضم وزيري الدفاع عبدالحكيم حاج فقي، والداخلية والأمن القومي عبد الكريم حسين غوليد، ومسؤولين آخرين إلى جانب صحفيين صوماليين".
و"تهدف زيارة الوفد للإسراع في تشكيل إدارة رسمية لكسمايو تابعة للحكومة الجديدة؛ تفاديًا لاندلاع فتنة قبلية لا تحمد عقباها"، وفقًا للبيان.
ومن المنتظر أن يلتقي الوفد، خلال زيارته للمدينة، في وقت لاحق اليوم، الإدارة المؤقتة للمدينة التي نجحت في التوسط بين طرفي النزاع لبحث آخر التطورات في كسمايو، وأسباب المواجهات الأخيرة التي نشبت بين قبيلتين إثر اعتقال قوات من جماعة "رأس كامبوني" لأحد الضباط الحكوميين السبت الماضي.
وترتب على اعتقال الضابط – الذي لم يعرف مصيره حتى صباح الإثنين - دخول بعض أفراد قبيلة مريهان التي ينتمي إليها الضابط المعتقل، في اشتباكات مع أفراد من قبيلة أوغادين التي ينتمي إليها قائد جماعة رأس كامبوني أحمد مدوبي.
وتسببت المواجهات في سقوط 10 قتلى من المتقاتلين، وتأجيل المؤتمر الذي كان مقررًا، السبت، بهدف تشكيل إدارة رسمية في المدينة.
ووفقا للبيان "فإن الوفد الحكومي سيجتمع بقادة قوات حفظ السلام الأفريقية "أميصوم" لبحث الأوضاع الأمنية في المدينة بينما سيشارك في اجتماع آخر لزعماء القبائل لبحث الحيلولة دون تكرار مثل هذا العنف".
وتنتشر في كسمايو، قوات حكومية وكينية، إضافة إلي قوات جماعة "رأس كامبوني" التي قاتلت إلي جانب القوات الحكومية والكينية خلال انتزاع السيطرة على كسمايو من قبضة حركة الشباب المجاهدين في سبتمبر/أيلول الماضي.
وجماعة "رأس كامبوني" يعود تاريخ ظهورها إلى أواخر عام ٢٠٠٨ وكانت تشكل جزءًا من حركة الشباب المجاهدين.
وفي عام ٢٠١١، أعلنت الجماعة انشقاقها عن حركة "الشباب المجاهدين"، قبل أن تخوض حروبًا شرسة معها.