سيد عبداللاه
السويس (مصر) - الأناضول
توفى شاب مصري، صباح اليوم السبت، متأثرًا بإصابته بطلق ناري خلال المواجهات التي جرت بمحيط مقر محافظة السويس (شمال شرق مصر) الجمعة قبل الماضي بين قوات الأمن ومحتجين مناهضين للحكم.
وأعلنت مديرية الصحة بالسويس وفاة الشاب "محمد حامد" - 20 سنة - "متأثرًا بإصابته بطلق نارى في الرأس خلال التظاهرات التى شاهدتها المحافظة فى الذكرى الثانية لثورة 25 يناير الجمعة قبل الماضي".
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن جثمان الشاب وصل إلى مشرحة السويس، ظهر اليوم، وسط تواجد مكثف من المواطنين في انتظار تشييع الجثمان، مشيرًا إلى أن الضحية هو القتيل العاشر في المحافظة جراء الاستباكات بين قوات الأمن والمحتجين.
وفي السياق ذاته، أعلن تكتل "شباب السويس" عن تنظيم وقفة احتجاجية بميدان الأربعين (وسط المدينة) اليوم يعقبها مسيرة إلى مديرية أمن السويس للمطالبة بـ"القصاص لشهداء السويس وغيرها من المدن المصرية"، والاحتجاج على "تصرفات الشرطة"، وذلك بحسب بيان وصل لمراسل الأناضول نسخة منه.
وأعلن الرئيس المصري، الأحد الماضي، حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال بمدن القناة الثلاث (من الجنوب إلى الشمال السويس، الإسماعيلية، بورسعيد" لمدة 9 ساعات، عقب أعمال عنف احتجاجي بالمدن الثلاث، قبل أن يتم تخفيف حظر التجوال بالمدن لمدد تراوحت بين 3 و6 ساعات.