بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال شهود عيان إن "الوضع الأمني في بلدة عرسال في سهل البقاع اللبناني على الحدود مع سوريا (حتى الساعة 11:00 تغ) لا يزال متوترًا على خلفية مقتل عنصرين من الجيش اللبناني" أمس الجمعة.
وأوضح شهود العيان لمراسلة الأناضول أن مناوشات وقعت بالبلدة خلال ساعات الصباح الأولى بين أهالي المنطقة والجيش.
وتستمر مداهمات الجيش داخل البلدة؛ بحثا عن مطلقي النار في هجوم أمس؛ حيث تم استقدام المزيد من التعزيزات العسكرية، فضلا عن إقامة حواجز ثابتة ومتنقلة، وتطويق بلدة عرسال منعًا لفرار منفذي العملية، وفقا للشهود.
وأعلنت قيادة الجيش، ليل أمس، مقتل اثنين من عناصرها في "كمين مسلح" خلال ملاحقة أحد المطلوبين للعدالة بتهمة القيام بعدة "عمليات إرهابية".
وشهدت مناطق في البقاع اللبناني حتى ساعات متأخرة من مساء الجمعة وصباح اليوم السبت قطع سلسلة من الطرقات بالإطارات المشتعلة من قبل الأهالي؛ احتجاجًا على مقتل النقيب بيار بشعلاني والرقيب الأول إبراهيم زهرمان في هجوم أمس.
وأقدمت عائلة زهرمان، اليوم، على قطع الطرقات الرئيسية لبلدة حلبا مسقط رأسه الواقعة في منطقة عكار شمال لبنان؛ احتجاجًا على التعرض للجيش اللبناني في عرسال.
وأفاد الأهالي بأن عكار تعتبر أن الجيش اللبناني خط أحمر، مطالبين أهالي عرسال بتسليم القتلة لقيادة الجيش والقصاص من كل الذين شاركوا في المواجهة مع الجيش اللبناني.
وتستضيف عرسال أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين باعتبارها بلدة حدودية مع سوريا، ويعيش هؤلاء إما في بيوت عائلات لبنانية مضيفة أو في خيام للنازحين.
ويعيش 63 ألفًا و288 لاجئًا سوريا في البقاع اللبناني، بحسب التقرير الأخير الصادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.