قيس أبو سمرة
نابلس - الأناضول
من "باب الشمس" إلى "باب الكرامة" وصولاً في هذا الصباح إلى "باب الحرية"، قرى فلسطينية جديدة تقام على أراضٍ محتلة لمواجهة التمدد الاستيطاني الإسرائيلي في مدينة القدس ومدن الضفة الغربية.
عشرات من النشطاء الفلسطينيين وصلوا صباح اليوم إلى قرية "بورين" جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، غير آبهين بأجواء الطقس العاصفة، يحملون خيمًا، لبناء قرية جديدة تحمل اسم "باب الحرية"، في خطوة مماثلة لقريتين تمت إقامتهما في القدس في وقت سابق.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول، أفاد الناشط في المقاومة الشعبية وائل الفقيه بأن العشرات من النشطاء وصلوا اليوم إلى قرية بورين وأقاموا على أراضيها المهددة بالاستيطان قرية "باب الحرية" لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الأراضي هي مملوكة لأهالي بورين وتتعرض لمحاولات استيلاء من قبل مستوطنات إسرائيلية.
وتعد قرية "باب الحرية" القرية الثالثة التي أقامها فلسطينيون وأجانب متضامنون معهم خلال أقل من شهر في محاولة لمواجهة التمدد الاستيطاني في الضفة والقدس.
وأقدمت السلطات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي على هدم قرية "باب الشمس" شرق مدينة القدس، قبل أن تهدم في وقت لاحق قرية "باب الكرامة" التي أقيمت شمال المدينة.