مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
وصلت قافلة أميال من الابتسامات "13" التضامنية مساء اليوم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، يرافقها المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد.
واستقبل القافلة، التي يشارك فيها 106 متضامنين من دول عربية وأوروبية، نائب رئيس حكومة غزة ووزير الخارجية محمد عوض، ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وقيادات في حركة حماس.
وتحمل القافلة مساعدات إغاثية مالية، وغذائية، بالإضافة لأدوية لوزارة الصحة في غزة.
وقال وزير الخارجية محمد عوض خلال مؤتمر صحفي عقده في معبر رفح فور وصول القافلة للجانب الفلسطيني إن "أعضاء القافلة يجسدون إرادة التحدي للاحتلال الذي يريد إنهاء قضية القدس وقضية الفلسطيني".
وأضاف عوض "غزة ستبقى ثابتة بفضل صمود شعبها وتأييد أحرار العالم (..) نشكر كل من يقوم بتنظيم هذه القوافل لكسر حصار قطاع غزة".
من جانبه، قال مراقب للإخوان بالأردن همام سعيد: إن "غزة كانت الشرارة الأولى التي أطلقت مسيرة الحرية للعالم العربي والإسلامي"، مؤكدًا أن "انتصار غزة علَّم الأمة معنى الحرية وزرع في نفوس شبابها روح التضحية".
وأضاف إن "الدخول إلى غزة هو صفحة من صفحات الجهاد ونسأل الله أن يكتب لكم ولنا في هذا اللقاء رباط ساعات".
من جهته، شدد عضو البرلمان التونسي عبد الباسط بن الشيخ أن فلسطين هي التي صنعت الربيع العربي.
وأكد رئيس حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني مستر هيولنن أن الملايين من البريطانيين يدعمون القضية الفلسطينية.
ووصل إلى غزة بعد عامين من فرض الحصار الإسرائيلي عليه عام 2007 عشرات الوفود الأوربية والعربية والإسلامية الراغبة في كسر الحصار، والمتضامنة من خلال سفن وصلت إلى ميناء مدينة غزة على البحر المتوسط، وقوافل برية دخلت عبر معبر رفح على الحدود المصرية جنوب القطاع.
وفرضت إسرائيل حصارًا على غزة بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2007 وسيطرتها على قطاع غزة عسكريًا في حزيران/ يونيو من ذات العام، ما تسبب بتعطيل معظم نواحي الحياة.
مح/مف/أح