أسامة بن هامل
طرابلس - الأناضول
وصل "على ماريا " آخر سفير لنظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في مصر و"محمد القذافى" أحد أقارب الأخير ظهر اليوم إلى طرابلس، بعد تسليمهما من السلطات المصرية إلى نظيرتها الليبيبة.
وقال طه بعرة المتحدث الرسمي باسم النائب العام في ليبيا عبد القادر رضوان في تصريح خاص لمراسل الأناضول إن "الرجلين وصلا للأراضي الليبية قادمين من مصر برفقة مبعوث مكتب النائب العام الليبي ورجال أمن السفارة الليبية بالقاهرة".
ورحّلت السلطات المصرية صباح اليوم "على ماريا " و"محمد القذافى" على طائرة خاصة إلى طرابلس ؛ تنفيذًا لقرار قضائي مصري.
وأفادت مصادر أمنية مسؤولة بمطار القاهرة الدولي بأن الرجلين وصلا المطار تحت حراسة أمنية مشددة حيث استقلا الطائرة بصحبة وفد من الإنتربول (الشرطة الدولية) في ليبيا.
وأوضحت المصادر أن قوة الإنتربول المرافقة للمتهمين قدمت خطابًا لسلطات المطار يفيد بموافقة النائب العام المصري طلعت عبدالله على إجراءات تسليم المتهمين وترحيلهما إلى ليبيا.
وأمر النائب العام المصري، الأحد الماضي، بتسليم مسؤولين ليبيين اثنين في نظام القذافي إلى "الإنتربول" تمهيدًا لتسليمهما إلى السلطات القضائية الليبية.
وجاء هذا القرار في ضوء اكتمال الشروط القانونية اللازمة لتسليم المتهمين الليبيين المذكورين، واللذين كان صدر قرار باحتجازهما على خلفية طلب السلطات الليبية بتسليمهما، لاتهامهما بارتكاب جرائم فساد مالي، وكذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم مؤخرًا بين مصر وليبيا في هذا الشأن، بحسب مصدر قضائي مصري.
وكانت النيابة المصرية، قررت، الأسبوع قبل الماضي، احتجاز أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية في عهد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي وابن عمه، 30 يومًا لحين استكمال طلب تسليمه المقدم من السلطات الليبية.
ومن جانبه، قال أحمد عبد السلام، مستشار المندوب الليبي بالجامعة العربية، في تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن السلطات الليبية طالبت مصر بتسليم باقي رجال النظام السابق، متوقعا أن يتم ذلك خلال فترة وجيزة.