أحمد المصري
الدوحة- الأناضول
رحّب نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، بمعاذ الخطيب، رئيس وفد الائتلاف السوري المعارض، في اجتماع القمة العربية بصفته "ممثلاً شرعيًّا" للشعب السوري.
وفي افتتاح أعمال القمة العربية العادية الرابعة والعشرين بالدوحة، اليوم، عرض العربي خطوات الجامعة في محاولة الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، محملاً النظام السوري "المسؤولية الأولى في استمرار الأزمة عبر استخدام الأسلحة الثقيلة ضد الشعب السوري".
وكانت قطر، رئيسة القمة، قد سلّمت مقعد سوريا إلى الخطيب في افتتاح القمة التي تستمر ليومين.
وحمّل جزءًا آخر من المسؤولية إلى "عجز" مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ قرار لوقف سفك الدماء في سوريا.
وشدد العربي مجددًا على أنه رغم الصعوبات التي تواجه الأزمة السورية فإن "الحل السياسي هو المطروح حاليًا".
كما جدد الاعتراف بالائتلاف السوري "ممثلاً شرعيًّا للشعب السوري"، ودعا إلى "ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب السوري، ودعم اللاجئين السوريين".
وفيما يخص الثورات العربية، قال الأمين العام للجامعة العربية إن "التغيير الجاري يفرض على الجامعة العربية تقديم كل الدعم اللازم لمساعدتها على تجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من الخسائر".
وأكد على أن "ميثاق الجامعة ينص على العمل على صيانة استقلال واستقرار الدول الأعضاء".
وفي هذا السياق، دعا الدول العربية إلى "دعم دول الربيع العربي"، مركزًا بشكل خاص على مصر.
وفلسطينيًّا، قال الأمين العام للجامعة العربية إنه "بدون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس فإن المنطقة لن تنعم بأي سلام أو أمن أو استقرار".
وأشاد بما وصفه بـ"الإنجاز الفلسطيني الهام" في الحصول على صفة فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ودعا إلى "توفير شبكة أمان مالية للاقتصاد الفلسطيني".
كما أيّد العربي "بقوة" عقد قمة عربية مصغرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتشكيل صندوق خاصة لدعم القدس والاقتصاد الفلسطيني.