حازم بدر
القاهرة- الأناضول
بحث وزيرا الخارجية المصري محمد كامل عمرو ونظيره الإيراني علي أكبر صالحي، هاتفيًّا، اليوم الثلاثاء، تطورات الأزمة في سوريا المستمرة منذ مارس/ آذار2011.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عمرو رشدي، في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه، إن "وزير الخارجية تلقى اتصالاً هاتفيًّا من نظيره الإيراني، بحثا خلاله التطورات في الملف السوري".
وأكد وزير الخارجية على "الأهمية المتزايدة التي باتت مختلف القوى الإقليمية والدولية توليها للتوصّل إلى حل سياسي للأزمة السورية"، بحسب المصدر ذاته.
وأضاف وزير الخارجية المصري أن هذا الأمر "عكسته الاتصالات واللقاءات الدولية الأخيرة حول هذه القضية (الأزمة السورية)، وكان أحدثها الاجتماع الوزاري للدول الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية، الذي عقد في إسطنبول في 20 أبريل/نيسان الجاري".
وكان وزراء خارجية "مؤتمر أصدقاء سوريا"، الذي عقد السبت في إسطنبول، قد أكدوا على ضرورة التحرك السريع من أجل إنهاء النزاع في سوريا من خلال الحل السياسي للأزمة.
ومصر وإيران - التي شهدت العلاقات بينهما تقاربًا في الفترة الأخيرة - هما ضلعان في لجنة رباعية تضم بجانبهما تركيا والسعودية، كان اقترح تشكيلها الرئيس المصري محمد مرسي خلال القمة الإسلامية التي عقدت في السعودية في أغسطس/آب الماضي لحل الأزمة السورية.
وعقدت هذه اللجنة اجتماعًا في القاهرة على مستوى مساعدي الوزراء في سبتمبر/أيلول الماضي ثم عقدت اجتماعًا وزاريًّا في الشهر ذاته غابت عنه الرياض.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن وزيري خارجية مصر وإيران اتفقا خلال الاتصال على استمرار التشاور حول تطورات الملف السوري في الفترة القادمة.
ويعتبر معارضو نظام بشار الأسد في داخل وخارج سوريا، إيران "الداعم الإقليمي الرئيسي" لرئيس النظام السوري.
وتشهد سوريا منذ منتصف مارس/آذار من العام 2011 أزمة بسبب المطالبات الشعبية بإنهاء 40 عامًا من حكم آل الأسد تصاعدت بعد أشهر لقتال دموي بين قوات بشار الأسد ومعارضيه أوقع نحو 70 ألف قتيل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.